حرص الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف الأهلية، على القيام بجولة ميدانية لتفقد مشروعات الطلاب العلمية والابتكارية، والتي تهدف لإيجاد حلول عملية لقضايا البيئة والتنمية المستدامة. تأتي هذه الجولة ضمن فعاليات المؤتمر الدولي الثاني للمجموعة المناخية المصرية بعنوان “تغير المناخ والتنمية المستدامة”، الذي تستضيفه جامعة بني سويف الأهلية بالتعاون مع جامعة بني سويف الحكومية.

أثناء الجولة، أعرب الدكتور طارق عن إعجابه بجهود الطلاب في تقديم نماذج بحثية وتطبيقية تعكس وعيهم بالتحديات المناخية، وأكد أن الجامعة تهتم بدعم الابتكار الطلابي وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع، بما يتماشى مع رؤية مصر 2030.

كما شارك في مبادرة لزراعة الأشجار داخل الحرم الجامعي، تأكيدًا على دور المؤسسات الأكاديمية في مواجهة التغيرات المناخية وتعزيز ثقافة الاستدامة بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس. وذكر أن هذه المبادرة تتماشى مع أهداف المؤتمر الذي يناقش محاور الأمن الغذائي والمائي، السياسات المناخية، والابتكار في حماية البيئة والتراث.

وأشار الدكتور طارق إلى أن الأنشطة الطلابية والبحثية التي تنظمها الجامعة تمثل امتدادًا عمليًا لمخرجات المؤتمر، الذي يضم مجموعة من الباحثين المصريين والعرب والأفارقة، ويهدف إلى صياغة استراتيجيات للتخفيف من آثار التغير المناخي والتكيف مع تحدياته، بالإضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية العمل المناخي.

تغير المناخ والتنمية المستدامة

افتتح الدكتور طارق علي المؤتمر الدولي الثاني للمجموعة المناخية المصرية “تغير المناخ والتنمية المستدامة” بجامعة بني سويف الأهلية، والذي يعقد خلال الفترة من 4 إلى 5 أبريل الجاري، بالشراكة مع جامعة بني سويف الحكومية تحت إشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود والدكتورة إيناس يحيى، بحضور عدد من الشخصيات الأكاديمية والبحثية البارزة.

وأكد القائم بأعمال رئيس الجامعة أن المؤتمر يشمل مشاركة نخبة من الباحثين المصريين والعرب والأفارقة، حيث يضم خمس عشرة جلسة علمية تتناول محاور متعددة مرتبطة بالتغيرات المناخية وآثارها السلبية على خطط التنمية المستدامة. يهدف المؤتمر إلى تعميق التواصل بين الجامعات والمؤسسات العلمية، وتقديم استراتيجيات للتخفيف والتكيف مع التحديات البيئية، بالإضافة إلى تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية مواجهة التغير المناخي. كما يشمل المؤتمر حلقات نقاشية مع طلاب الجامعات، ويدور حول موضوعات تتعلق بالأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.

دعم إنتاج معرفة تطبيقية

أضاف رئيس الجامعة أن المؤتمر يركز على أهداف واضحة، أبرزها دعم إنتاج معرفة تطبيقية ترتبط بالتغير المناخي، وتخدم الأمن الغذائي والمائي والاستدامة البيئية. كما يسعى لتوظيف التقنيات المكانية والتحول الرقمي لإنتاج حلول ذكية تدعم اتخاذ القرار والتنمية المستدامة، وتعزيز التكامل بين التخصصات لدراسة تأثيرات التغير المناخي على البيئة والنظم الطبيعية.

وأشار إلى أن المؤتمر يعتمد على عدد من المحاور، أهمها التغير المناخي والأمن الغذائي والمائي، والتغير المناخي والبيئة والنظم الطبيعية، والأبعاد الاقتصادية والاجتماعية للتغير المناخي، بالإضافة إلى السياسات اللازمة لمواجهة التغيرات المناخية وتحقيق التنمية المستدامة.