افتتح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس جامعة بني سويف الأهلية، اليوم المؤتمر الدولي الثاني للمجموعة المناخية المصرية، الذي يعقد في الفترة من 4 إلى 5 أبريل، بالتعاون مع جامعة بني سويف الحكومية.

تحت إشراف الدكتور أبو الحسن عبد الموجود، نائب رئيس الجامعة لقطاع خدمة المجتمع، والدكتورة إيناس يحيى، نائب رئيس الجامعة للعلاقات الدولية، شهد المؤتمر حضور عدد من الشخصيات البارزة في المجال الأكاديمي، مثل الدكتور محمد زكي السديمي، رئيس الجمعية الجغرافية المصرية، والدكتور محمد إبراهيم شرف، رئيس المؤتمر، وعدد من الأساتذة والباحثين.

تعميق التواصل بين الجامعات والمؤسسات العلمية

أكد الدكتور طارق علي أن المؤتمر يضم مجموعة من الباحثين المصريين والعرب والأفارقة، ويتضمن خمس عشرة جلسة علمية تناقش موضوعات مختلفة تتعلق بالتغير المناخي وتأثيراته السلبية على التنمية المستدامة. يهدف المؤتمر إلى تعزيز التواصل بين الجامعات والمؤسسات العلمية، وتقديم استراتيجيات للتكيف مع التحديات البيئية، بالإضافة إلى زيادة الوعي المجتمعي بأهمية مواجهة التغير المناخي. كما يتضمن المؤتمر حلقات نقاشية مع الطلاب حول قضايا مثل الأمن الغذائي والتنمية الاقتصادية.

أضاف الدكتور طارق علي أن المؤتمر يركز على عدة أهداف رئيسية، منها إنتاج معرفة تطبيقية تخدم الأمن الغذائي والمائي، واستخدام التقنيات الحديثة لتطوير حلول ذكية تدعم اتخاذ القرار. كما يسعى لتعزيز التكامل بين التخصصات المختلفة لدراسة تأثيرات التغير المناخي على البيئة.

التغير المناخي والأمن الغذائي

أشار الدكتور طارق علي إلى أن المؤتمر يتناول عدة محاور رئيسية، منها التغير المناخي وتأثيراته على الأمن الغذائي والمائي، بالإضافة إلى الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية لهذه الظاهرة. كما يتطرق المؤتمر لمناقشة التراث والآثار في ظل التغيرات المناخية.

من جانبه، أوضح الدكتور محمد زكي السديمي أن الجمعية الجغرافية المصرية، التي تأسست عام 1875، تلعب دورًا كبيرًا في دعم الأبحاث الجغرافية ورصد التغيرات الطبيعية. تسعى الجمعية لتعزيز مكانة مصر الأكاديمية عالميًا من خلال نشر المعرفة الجغرافية.

كما أكد الدكتور عبد العزيز عبد اللطيف، أستاذ الجغرافيا المناخية، أن المؤتمر يهدف لوضع رؤية علمية شاملة حول قضية تغير المناخ، مع التركيز على تأثيراته المختلفة. وأشار إلى أهمية وضع سياسات فعالة لمواجهة التغيرات المناخية.

أكد الدكتور أبو الحسن عبد الموجود على أهمية استثمار هذا المؤتمر لتعزيز الشراكة بين الجامعة والجهات البحثية، مشددًا على ضرورة أن تخرج التوصيات بشكل يساعد متخذي القرار في مواجهة الأزمات البيئية.

وأوضحت الدكتورة إيناس يحيى أن رؤية المؤتمر ترتكز على تعزيز دور الجغرافيا وعلوم الغلاف الجوي في فهم المشكلات التي تعوق التنمية، مع التركيز على تقديم حلول عملية تخدم المجتمع.