فتح علاء مبارك، نجل الرئيس الأسبق حسني مبارك، صندوق ذكريات والده، متحدثًا عن فترة مهمة من العلاقات العربية، وذلك عبر تغريدة نشرها على حسابه في منصة “إكس”.

وتحدث علاء مبارك في تغريدته عن العلاقة التي كانت تربط بين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والرئيس حسني مبارك، مشيرًا إلى أنها كانت قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون لتعزيز التضامن العربي. وذكر أن هذه العلاقة تجسدت بشكل واضح من خلال تنسيق المواقف والزيارات المتبادلة، مما عكس عمق العلاقات المصرية السعودية.

اختتم علاء مبارك تغريدته بالدعاء لهما بالرحمة والمغفرة، وهو ما لاقى تفاعلًا واسعًا من رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذين تذكروا التنسيق المصري السعودي في العديد من الملفات الإقليمية.

علاء مبارك يهاجم إيران: سياسات عدوانية تقودها إلى خسائر كارثية وعزلة دولية

أثار علاء مبارك تفاعلًا كبيرًا بعد تصريحاته الأخيرة عبر منصة «إكس»، حيث تناول فيها التصعيد الإقليمي ودور إيران في الأحداث الحالية.

قال في منشوره إن إيران منذ بداية الأحداث تبرر هجماتها الإرهابية على دول الخليج بادعاءات لا أساس لها من الصحة، زاعمًا أن الطيران الأمريكي ينطلق من قواعدها لضرب إيران.

أضاف علاء مبارك أن إيران وذيولها، مهما طال أمد هذه الحرب، ستكون هي الخاسر الأكبر. بدلاً من حسن الجوار والعمل على تنمية الدولة والحفاظ على علاقاتها مع جيرانها، استهدفت الدول الخليجية، وضربت المنشآت المدنية والمطارات، وزعزعت الاستقرار الإقليمي.

تابع أن النظام الإيراني يعيش حالة من التخبط، ويمارس عدوانًا همجيًا على دول الجوار، مما يزيد من عزلته دوليًا. واعتبر أن استخدام الأذرع والميليشيات المسلحة لتهديد وابتزاز دول المنطقة أمر قد ولى.

وفي وقت سابق، دعا علاء مبارك إلى ضبط النفس بين الدول العربية في ظل الخلافات، مشددًا على أن التراشق بالألفاظ والمقالات المسيئة يضر بالصالح العام، خاصة في الظروف الحالية التي تمر بها المنطقة.

وجه علاء مبارك تقديره واحترامه لدولة الكويت وشعبها، لكنه انتقد ما صدر من الكاتب فؤاد هاشم تجاه مصر، واصفًا إياه بأنه “تطاول وسقطة مهنية غير مقبولة”، وأن أسلوبه متدنٍ ورخيص يتجاوز حدود اللياقة.

قال أيضًا إن الخلاف وارد بين العرب، لكن التراشق بالألفاظ والإساءة لبعضنا البعض بالمقالات البذيئة يضر بالصالح العام، خاصة في الظروف الراهنة.

وأضاف: “من يجهل قيمة مصر يجهل كيف بدأت الحضارة، فهل نسي الكاتب أن مصر مهد الحضارة والعلوم والتاريخ؟ هل نسي الكاتب أصالة شعب مصر الكريم وأن مصر دائمًا ملاذ آمن تفتح أبوابها للأخوة والأشقاء ليعيشوا بين أهلها كمواطنين؟، حفظ الله بلادنا العربية من الفتن”