تحسن مؤشرات التعليم في مصر بشكل ملحوظ، حيث ارتفعت معدلات الربط بين التعليم وسوق العمل، مما ساهم في انخفاض البطالة إلى 6.2% بنهاية 2025.
أظهر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء عبر إنفوجرافات على منصاته، أن الدولة تعمل على تطوير التعليم بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل، وهذا ساعد في تقليل معدلات البطالة، خاصة بين حاملي المؤهلات المتوسطة والعليا. كما تم زيادة البرامج التعليمية المميزة في الجامعات الحكومية إلى 737 برنامجًا مع افتتاح 14 جامعة تكنولوجية.
في التفاصيل، تقدمت مصر 66 مركزًا في مؤشر التعاون البحثي بين الجامعات، لتصل إلى المركز 61 في 2025، مقارنة بالمركز 127 في 2014. كما تقدمت 48 مركزًا في مؤشر ارتباط التعليم بالاقتصاد، لتصل إلى المركز 69، بينما تحسنت جودة التعليم الجامعي لتصل إلى المركز 87 في 2024، بعد أن كانت في المركز 116 في 2019.
أما بالنسبة لمعدلات البطالة، فقد انخفضت بين حملة المؤهلات المتوسطة بمقدار 10.9 نقطة مئوية لتصل إلى 4.6%، بينما انخفضت بين حملة المؤهل الجامعي بمقدار 5.3 نقطة مئوية، لتصل إلى 12.6% في الربع الرابع من 2025.
تضمن التطوير أيضًا افتتاح 115 مدرسة تكنولوجيا تطبيقية وتطوير 230 برنامجًا جديدًا لدعم التعليم الفني، مع التركيز على مجالات مثل تصميم المواقع وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. كما تم إطلاق المبادرة الرئاسية “تحالف وتنمية” لربط التعليم العالي بخطة التنمية الشاملة، مع استثمارات مستهدفة تصل إلى 2.2 مليار جنيه.
هناك أيضًا استعدادات لإطلاق برنامج “أستاذ لكل مصنع” الذي يهدف لتطبيق الأفكار العلمية في الصناعة، مما يعزز الربط بين البحث العلمي واحتياجات السوق.


التعليقات