قال علاء السبع، عضو الشعبة العامة للسيارات، إن أسعار السيارات حاليا ليست في أعلى مستوياتها، وأشار إلى أن السوق لا يزال يواجه تقلبات سعرية بسبب مشكلات الشحن وسلاسل الإمداد على مستوى العالم.

وأوضح السبع، في تصريحات خاصة، أن السوق المحلي يعتمد على متوسطات سعرية نتيجة عوامل متعددة مثل تحركات الدولار وتكاليف الشحن، وأكد أن تأثير الأزمة العالمية لم يظهر بالكامل حتى الآن.

وأضاف أن هناك عوامل لم تنعكس بشكل كامل حتى الآن، منها ارتفاع تكلفة الشحنات وتأخر وصولها، بالإضافة إلى الضغوط على سلاسل الإمداد، مشيرا إلى أن الأسعار الحالية قد ترتفع أكثر إذا استمرت الأوضاع كما هي.

وأشار إلى احتمال حدوث عجز في بعض مكونات الإنتاج وصناعة السيارات عالميا بسبب توقف المصانع في الخارج ونقص بعض المكونات الأساسية، وهذا سيؤثر بدوره على السوق المحلي.

وأكد السبع أن جميع السلع تأثرت بالارتفاعات العالمية، وخاصة الوقود ومستلزمات الإنتاج، محذرا من أن الأسعار المرتفعة قد تؤدي إلى تراجع الطلب بشكل كبير في السوق.

ودعا إلى ضرورة تحقيق نوع من التوازن في السوق خلال الفترة الحالية، موضحا أنه لا يطلب من التجار الخسارة، ولكن تحقيق هامش ربح معقول في ظل الظروف الحالية.

وفيما يتعلق بالسيارات الكهربائية، أوضح السبع أنها تعتمد على مكونات مختلفة مثل الشرائح الإلكترونية والبطاريات، وهي أيضا تتأثر بسلاسل الإمداد العالمية، مما يجعلها تواجه نفس التحديات التي تواجه سوق السيارات بشكل عام.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية الحفاظ على توازن السوق وتجنب المبالغة في الأسعار، حتى لا تتفاقم الأزمة أو يتراجع الإقبال بشكل أكبر.