بعد الهزيمة القاسية التي تعرض لها ليفربول أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة، جاء دعم المدير الفني أرني سلوت لنجم الفريق محمد صلاح، حيث نشر صورة تجمعهما على فيسبوك وكتب: «لقد بذلت قصارى جهدك»

الدعم جاء بعد انتقادات لصلاح بسبب إهداره ركلة جزاء في الدقيقة 63، والتي زادت من قسوة الهزيمة أمام أحد أبرز منافسي الفريق في السنوات الأخيرة.

وبحسب إحصائيات موقع “ترانسفير ماركت”، صلاح نفذ 69 ركلة جزاء خلال مسيرته مع الأندية والمنتخب، نجح في تسجيل 56 منها، بينما لم ينجح في 13 محاولة، ما يعكس مسار احترافي رغم بعض الهفوات.

وعلى مدار مشواره ضد السيتي، لعب صلاح 26 مباراة في مختلف البطولات، حقق خلالها 9 انتصارات و6 تعادلات، بينما تلقى 11 هزيمة، وسجل 13 هدفًا وصنع 11 آخرين، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى 24.

في نفس السياق، كان لصلاح دور بارز في الدوري الإنجليزي أمام مانشستر سيتي، حيث ساهم في 15 هدفًا من آخر 21 سجلها ليفربول في مواجهات الفريقين، بواقع 9 أهداف و6 تمريرات حاسمة.

ويعتبر صلاح أكثر لاعب مساهمة بالأهداف ضد مانشستر سيتي في تاريخ الدوري الإنجليزي، كما يحتل المركز الثاني في قائمة هدافي مواجهات الفريقين تاريخيًا برصيد 13 هدفًا، خلف أسطورة ليفربول إيان راش الذي سجل 15 هدفًا.

تعليق مدرب ليفربول على ركلة جزاء محمد صلاح

سلوت أشار إلى أن المباراة كانت متوازنة قبل احتساب ركلة الجزاء التي غيرت مجرى اللقاء، وأكد أن استقبال هدف في توقيت حاسم قبل نهاية الشوط الأول أصبح أمرًا متكررًا في مباريات الفريق مؤخرًا.

أما عن ركلة الجزاء التي أهدرها صلاح، فقال سلوت إنه لا يريد توجيه اللوم للاعب واحد، بل المشكلة جماعية وتعكس مستوى الفريق في فترات كثيرة من الموسم.

كما أضاف أن الفريق أهدر أكثر من ركلة جزاء هذا الموسم، سواء من صلاح أو دومينيك سوبوسلاي، وهذا يعكس أزمة حقيقية في إنهاء الهجمات، وأكد أن تسجيل الأهداف هو العامل الحاسم لتحقيق الانتصارات، وهو ما افتقده الفريق في هذه المواجهة.