ما زالت تداعيات هزيمة ليفربول أمام مانشستر سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي تلقي بظلالها على الفريق والجماهير، خاصة بعد الخسارة الكبيرة التي تعرضوا لها.

ليفربول خسر برباعية نظيفة أمام مانشستر سيتي في مباراة ربع النهائي التي أقيمت يوم السبت، مما أثار الكثير من التساؤلات حول أداء الفريق في الفترة الأخيرة.

صحيفة “ليفربول إيكو” أشارت إلى أن الفريق يعاني من نكسات متكررة، مما أثر على طاقته وثقته بنفسه، وهو ما يبدو واضحًا في الأداء.

تاريخيًا، كان ليفربول معروفًا بردود فعله السريعة بعد الهزائم، مثلما حدث في ريمونتادا برشلونة الشهيرة، لكن يبدو أنهم فقدوا هذا العنصر هذا الموسم تحت قيادة سلوت.

هذا الموسم، تأخر ليفربول في 18 مباراة، ولم يتمكن من العودة للفوز سوى مرة واحدة أمام آينتراخت فرانكفورت، مما يدل على تراجع كبير في مستوى الفريق.

التغييرات الكبيرة التي حدثت في الفريق الصيف الماضي أدت لفقدان بعض الشخصيات القوية مثل جيمس ميلنر وجوردان هندرسون، مما أثر على الأداء العام.

ورغم وجود عدد من اللاعبين الدوليين في الفريق، إلا أن البعض مثل أندي روبرتسون وواتارو إندو لم يشاركوا بشكل مستمر، بينما تراجع مستوى لاعبين آخرين مثل فان دايك ومحمد صلاح.

صحيفة “ليفربول إيكو” أكدت أن هناك عدم ثقة من اللاعبين في آرني سلوت، وهذا غير مقبول، خاصة أن الكبرياء كان يجب أن يمنعهم من الظهور بهذا المستوى في ملعب الاتحاد.

عن رحيل سلوت، ذكرت الصحيفة أن مغادرة العديد من المشجعين للملعب قبل انتهاء المباراة لن تمر مرور الكرام على ملاك ليفربول، ورغم رغبتهم في إعطائه فرصة لتصحيح الأخطاء، لكن صبرهم ليس بلا حدود.

قد يفتقر ليفربول حاليًا للشخصية المطلوبة، لكن هذا لا يمكن أن يكون عذرًا للهزيمة بهذه الطريقة، خاصة أنها تعد من أثقل الهزائم في تاريخ النادي في كأس الاتحاد منذ 128 عامًا.

وفي النهاية، ما سيحدث في الفترة القادمة قد يحدد مستقبل سلوت مع ليفربول، وأيضًا مسيرة بعض اللاعبين في الفريق.