بحث محمد صبري، نائب رئيس البورصة المصرية، مع الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، سبل التعاون في مجالات التدريب والتثقيف المالي، بهدف دعم المسؤولية المجتمعية وتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية.

التعاون في التدريب والتثقيف المالي

عُقد اللقاء في مقر الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، حيث تم التركيز على كيفية دمج معايير الجودة التي تتبناها الهيئة مع خبرات البورصة المصرية، وذلك لتطوير برامج تدريبية معتمدة في القطاع المالي. الهدف هو تعزيز مبادرات المسؤولية المجتمعية التي تدعم التعليم والتدريب، ونشر ثقافة الوعي المالي بين المعلمين والطلاب وفق أعلى معايير الجودة.

توسيع الشراكات

تم الاتفاق على توسيع شبكة الشراكات مع المؤسسات الوطنية الكبرى، لأن الجودة في التعليم تعتبر أساس تحقيق التنمية المستدامة.

أهمية التعاون

أكد محمد صبري والدكتور علاء عشماوي أهمية هذه المباحثات في تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة، بهدف رفع كفاءة العملية التعليمية والتدريبية بما يتماشى مع التغيرات العالمية، وهذا كله في صالح الاقتصاد الوطني والسوق المصرية.