بحث محمد صبري، نائب رئيس البورصة المصرية، مع الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، سبل التعاون في مجالات التدريب والتثقيف المالي ودعم المسؤولية المجتمعية.

تأتي هذه الخطوة ضمن خطة البورصة لتعزيز الشراكة مع المؤسسات الوطنية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة وفق رؤية مصر 2030.

ركز اللقاء، الذي عُقد في الهيئة القومية لضمان جودة التعليم، على وضع إطار عمل يجمع بين معايير الجودة التي تتبناها الهيئة والخبرات المالية للبورصة، وذلك من خلال تطوير برامج تدريبية معتمدة في القطاع المالي، بالإضافة إلى دعم مبادرات المسؤولية المجتمعية التي تخدم التعليم والتدريب، ونشر الوعي المالي بين الكوادر التعليمية والطلاب وفق أعلى معايير الجودة.

كما تم الاتفاق على توسيع شبكة الشراكات مع كبرى المؤسسات الوطنية، إيمانًا بأن الجودة التعليمية تُعتبر أساس التنمية المستدامة.

أكد محمد صبري والدكتور علاء عشماوي أهمية هذه المباحثات لتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة، مما يساهم في رفع كفاءة العملية التعليمية والتدريبية بما يتماشى مع المتغيرات العالمية الحالية، ويخدم الاقتصاد الوطني والسوق المصرية.