سارعت جماعة الإخوان الإرهابية للتنصل من القيادي بحركة “حسم” علي عبد الونيس بعد اعتقاله وظهور اعترافاته التي كشفت عن مخططاتهم وأعمال العنف التي تستهدف الدولة المصرية، وهو ما جعل الجماعة تحاول نفي أي صلة به.
علي عبد الونيس ظهر في تسجيلات فيديو، يعترف بتلقيه تكليفات من قيادات هاربة بالخارج لتنفيذ عمليات ضد الدولة، مما دفع الإخوان لنفي صلتهم به في محاولة للتبرؤ من الأعمال الإرهابية التي قامت بها حركة “حسم”.
الجماعة تعيش حالة من التخبط، حيث تدعي أنها التيار السلمي في محاولة لتأمين ملاذات لقياداتها في الخارج، رغم تأكيد التقارير الأمنية أن حركة “حسم” ليست كيانًا منفصلًا، بل هي نتاج لجان أسسها القيادي الراحل محمد كمال بتفويض من التنظيم الدولي.
بعد القبض عليه، ظهر عبد الونيس في حالة ندم، حيث قال إنه اكتشف أن الحرب ليست دينية كما صورها التنظيم، بل هي صراع على السلطة، ودعا قيادات التنظيم لوقف إزهاق أرواح الشباب، مشيرًا إلى أن المصالح الشخصية تسيطر على قراراتهم.
كما وجه رسالة لزوجته ليعلم ابنهما قيمة السلام، وحذر من الانضمام لأي تنظيمات إرهابية، مؤكدًا أن لا شيء يستحق التضحية بالنفس من أجله، ودعا الله أن يسامحه على أي ذنب ارتكبه في حياته.


التعليقات