كشف الخبير الاستراتيجي أحمد رمضان عن تغيرات كبيرة متوقعة في الصراع الإيراني-الإقليمي، حيث أشار إلى أن المواجهات المقبلة ستتخطى المناوشات المعتادة وستسعى لشل الدولة الإيرانية بشكل كامل.
شلل البنية التحتية وحرب برية
رمضان وضح في تغريدة له على منصة “إكس” أن الحرب القادمة ستستهدف البنية التحتية الإيرانية بشكل شامل، مما سيؤدي إلى شلل النظام. كما أشار إلى أن هناك استعدادات لعمليات برية نوعية ستبدأ قريبًا، مع وجود عنصر مفاجئ يتمثل في مشاركة أقليات تسيطر على الأطراف، مما قد يسبب اهتزازًا للنظام إذا اندلعت انتفاضات داخلية.
وعلى الصعيد الإقليمي، توقع رمضان أن يمتد التغيير ليشمل العراق، مشيرًا إلى أن فصائل “الحشد الشعبي” ستتعرض لضربات متزامنة مع الحرب على إيران. وأكد أن تغيير نظام الحكم في بغداد أصبح أمرًا حتميًا وسيتبع انتهاء الملف الإيراني، معتبرًا أن تورط فصائل الحشد في استهداف دول الجوار مثل السعودية والكويت والأردن وسورية يجعل من هذا التغيير ضرورة استراتيجية.
رسالة قوية واختتم رمضان تحليله برسالة واضحة، مشيرًا إلى أن ما يطرحه ليس تخويفًا، بل هو كشف للاستراتيجيات المستقبلية والخطط الجارية، مؤكدًا أن قراءته موجهة لأصحاب الإرادات القوية القادرين على فهم التغيرات الكبرى التي تنتظر المنطقة.


التعليقات