اجتمع الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم مع رئيس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي ومحافظ البنك المركزي حسن عبد الله لمناقشة عدد من القضايا الاقتصادية المهمة.
تناول الاجتماع أداء الاقتصاد المصري خلال الفترة الحالية، حيث اطلع الرئيس على الجهود المبذولة لتخفيض معدلات التضخم وزيادة التدفقات الدولارية، بالإضافة إلى مؤشرات دعم احتياطات الدولة من النقد الأجنبي والإصلاحات الاقتصادية. كما تم بحث الإجراءات التي تتخذها الدولة، خصوصًا البنك المركزي والقطاع المصرفي، في ظل الظروف الإقليمية الحالية.
وأشار محافظ البنك المركزي إلى أن هناك مستويات آمنة من الاحتياطيات النقدية تكفي لتلبية احتياجات السلع الأساسية ومستلزمات الإنتاج للمصانع. وأكد الرئيس على ضرورة مواصلة العمل لتوفير الاحتياجات الدولارية وتعزيز المخزون الاستراتيجي من السلع، كما وجه بضرورة خفض معدلات التضخم واستمرار التنسيق بين الحكومة والبنك المركزي للحفاظ على سعر صرف مرن للعملة الأجنبية.
كما تابع الرئيس خلال الاجتماع مستجدات تعزيز أداء القطاع المصرفي وتطور الدين الخارجي كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي وتأثير ذلك على الاقتصاد الكلي. وتم استعراض سبل توفير الفرص والتمويل للقطاع الخاص لدفع النمو الاقتصادي وجذب المزيد من الاستثمارات.
أيضًا، تم تناول استضافة مصر للاجتماعات السنوية الثالثة والثلاثين للبنك الإفريقي للتصدير والاستيراد “أفريكسيم بنك” في يونيو 2026، حيث أكد محافظ البنك المركزي أن هذه الاستضافة تعكس دور مصر كمحرك رئيسي للتكامل الإقليمي في إفريقيا في ظل التحديات العالمية الحالية.
وجه الرئيس بتعزيز الحوافز للاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة، مع توفير الموارد الدولارية بشكل كافٍ لضمان مخزون مطمئن من السلع المختلفة.



التعليقات