أعلنت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني عن وضع تصنيفات ثمانية بنوك قطرية تحت المراقبة السلبية، وذلك بسبب مخاوف من تدهور الوضع الأمني والمالي بعد الحرب مع إيران.

البنوك المعنية

شملت القائمة بنوكًا مثل بنك قطر الوطني، ومصرف قطر الإسلامي، ومصرف الريان، بالإضافة إلى البنك التجاري وبنك الدوحة وبنك دخان وبنك قطر الدولي الإسلامي والبنك الأهلي.

أسباب القلق

جاءت هذه الخطوة نتيجة وضع التصنيف السيادي لدولة قطر تحت المراقبة السلبية في نهاية مارس الماضي، مما يعني أن هناك مخاوف من قدرة الحكومة على دعم البنوك المحلية.

التأثيرات المحتملة

تحدثت فيتش عن حالة عدم اليقين التي تعيشها قطر بعد الحرب، مشيرة إلى أن استمرار الصراع أو تدمير البنية التحتية للنفط والغاز قد يؤثر على الجدارة الائتمانية للدولة وقدرتها على دعم القطاع المصرفي.

التوجهات المستقبلية

أكدت الوكالة أن هناك رغبة تاريخية من السلطات القطرية لدعم البنوك، لكن القدرة على ذلك باتت تحت الاختبار، خاصة مع وجود تكاليف إضافية تتعلق بالبنوك الإسلامية نتيجة التزامها بالمبادئ الشرعية.

التحذيرات

حذرت فيتش من أن استمرار التصنيف تحت المراقبة السلبية يعني احتمال خفضه مستقبلاً إذا لم يتحسن الوضع أو إذا تراجعت قدرة الحكومة على حماية القطاع المالي في مواجهة التحديات الحالية.