شهدت مدرسة ليسيه الحرية في المعادي حادثة أثارت قلق الأهالي، حيث أفاد بعض تلاميذ الصف الثالث الابتدائي بسقوط أجزاء من سقف أحد الفصول عليهم خلال اليوم الدراسي، وهو ما اعتبره أولياء الأمور مشهدًا مروعًا وخطيرًا.

وبحسب الشكاوى التي تقدم بها الأهالي إلى وزير التربية والتعليم، فإن الحادثة تسببت في حالة من الذعر بين الأطفال بعد انتهاء اليوم الدراسي، رغم عدم وجود إصابات خطيرة، لكنهم رأوا في ذلك إنذارًا يستدعي التدخل السريع قبل أن تحدث كارثة حقيقية.

أكد أولياء الأمور أن ما حدث ليس مجرد حادث عابر، بل نتيجة غياب الصيانة الدورية وتهالك المباني بالمدرسة، بالإضافة إلى تأثير العوامل الجوية، مما أدى إلى تدهور حالتها بشكل ملحوظ في الفترة الأخيرة.

وأشاروا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها مثل هذه الواقعة، حيث تقدم عدد من الأهالي بشكاوى متكررة إلى إدارة المدرسة تطالب بإجراء صيانة عاجلة للفصول الدراسية، لكن هذه الشكاوى لم تلقَ الاهتمام الكافي، مما أدى إلى تكرار الحوادث.

وأوضح الأهالي أن تجاهل هذه المشكلات يمثل تهديدًا مباشرًا لسلامة الطلاب، خاصة في المراحل العمرية الصغيرة التي تحتاج إلى بيئة تعليمية آمنة ومستقرة، بعيدًا عن أي مخاطر قد تؤثر على حياتهم أو حالتهم النفسية.

وطالب أولياء الأمور وزير التربية والتعليم بالتدخل الفوري واتخاذ إجراءات عاجلة، تشمل إجراء فحص شامل لكافة مباني المدرسة وتنفيذ أعمال صيانة فورية للفصول المتضررة، لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.

كما شددوا على ضرورة محاسبة المسؤولين عن التقصير، إذا ثبت وجود إهمال في متابعة حالة المباني أو عدم الاستجابة للشكاوى السابقة، مؤكدين أن حماية أرواح الطلاب يجب أن تكون على رأس أولويات المنظومة التعليمية.

واختتم أولياء الأمور شكواهم بالتأكيد على ثقتهم في تحرك الوزارة بشكل سريع لمعالجة الأزمة وضمان توفير بيئة تعليمية آمنة لأبنائهم، بما يحفظ سلامتهم ويعيد الطمأنينة إلى أسرهم.