في تطور جديد يتعلق بأزمة طلاب الدبلومة الأمريكية، أصدر مجموعة من أولياء الأمور بيانًا يعبرون فيه عن استيائهم من عدم تنفيذ قرار وزارة التربية والتعليم بعدم سداد أي رسوم بالدولار لاعتماد وختم الشهادات، مشيرين إلى أن الواقع في بعض الجامعات يتعارض مع ما تم الإعلان عنه رسميًا.
أولياء الأمور فوجئوا بأن عددًا من الجامعات، سواء الحكومية أو الخاصة، ترفض الالتزام بهذا القرار، حيث بررت ذلك بعدم تلقيها أي تعليمات رسمية تلزمها بتطبيقه حتى الآن، وأكدوا أن هذه الجامعات ما زالت تطالب الطلاب بدفع الرسوم بالدولار كما كان يحدث سابقًا، مما يشكل عبئًا ماليًا كبيرًا على الأسر المصرية.
البيان أشار إلى أن هذا التباين بين التصريحات الرسمية وما يحدث على الأرض تسبب في حالة من القلق والارتباك بين الطلاب وأولياء الأمور، خاصة أن هذه الإجراءات مرتبطة بمستقبل الطلاب الجامعي وإجراءات التقديم والقبول، ما يجعل أي تأخير أو غموض في التنفيذ يمثل أزمة حقيقية.
وطالب أولياء الأمور وزارة التربية والتعليم بالتدخل السريع لإصدار تعليمات واضحة ومباشرة لجميع الجامعات، تلزمها بتنفيذ القرار دون أي تأخير، مؤكدين أن غياب آلية تنفيذ محددة يفتح المجال لتفسيرات متباينة تضر بمصلحة الطلاب.
كما شددوا على ضرورة وجود آلية واضحة ومعلنة لتطبيق القرار على أرض الواقع، بحيث تكون ملزمة لجميع الجهات التعليمية دون استثناء، لضمان توحيد الإجراءات داخل مختلف الجامعات، مما يمنع أي تلاعب أو اختلاف في التطبيق.
وفي نفس السياق، طالب أولياء الأمور بتخصيص وسيلة تواصل رسمية مثل رقم ساخن أو منصة إلكترونية لتلقي شكاوى الطلاب وأولياء الأمور، خاصة في الحالات التي ترفض فيها بعض الجامعات تنفيذ القرار، مما يتيح سرعة التعامل مع هذه المشكلات.
البيان أكد أيضًا على ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة ضد أي جهة تعليمية تخالف القرار أو تستمر في تحصيل رسوم بالدولار، مشددين على أن استمرار هذه الممارسات يُفقد القرار هدفه الأساسي، وهو تخفيف الأعباء المالية عن الأسر وتنظيم إجراءات اعتماد الشهادات.
واختتم أولياء الأمور بيانهم بالتأكيد على ثقتهم في مؤسسات الدولة، مطالبين بسرعة تفعيل القرار على أرض الواقع، بما يضمن حماية حقوق أبنائهم الطلاب وتحقيق العدالة بين الجميع.


التعليقات