في واقعة مؤلمة، انتهت واحدة من أكثر قصص المفقودين إثارة للحزن في الفترة الأخيرة، حيث عادت “ندى”، المعروفة بـ”طفلة العباسية المخطوفة”، إلى عائلتها بعد غياب دام 12 عامًا بعيدًا عن والدتها.

صدمة الحقيقة المرة

بدأت القصة حين انتقلت ندى إلى منزل الأسرة التي عاشت معها في الإسماعيلية طوال سنوات اختطافها. في البداية، لم تستطع الفتاة استيعاب ما يحدث، واعتبرت كل ما قيل عن اختطافها مجرد كذب، رافضة تصديق أن حياتها السابقة كانت وهمًا كبيرًا.

لكن نقطة التحول كانت عندما سمعت صوت بكاء والدتها الحقيقية تنادي على ابنتها المفقودة. هذا الصوت كان المفتاح الذي حطم إنكارها، حيث لم تتمالك دموعها وتعاطفت مع تلك السيدة التي أدركت في لحظة أنها أمها التي حُرمت منها لسنوات.

بين الإسماعيلية والقاهرة.. حياة جديدة

التطورات الأخيرة التي تداولها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، أكدت أن ندى تأكدت من صدق الرواية بعد أيام من البحث. قضت ندى ليلتها الأولى في منزل أهلها الحقيقيين بالقاهرة، في مشهد ينهي معاناتها التي دامت 12 عامًا.

وعلى الرغم من عودتها، أكدت المعلومات أنها لن تقطع صلتها بمن عاشت معهم في الإسماعيلية، حيث تقرر أن تقسم حياتها بين عائلتها في القاهرة وأصدقائها في الإسماعيلية، لتبدأ صفحة جديدة في حياتها التي بدأت باختطاف وانتهت بمعجزة.

مواجهة صادمة بين ندى وصاحبة اسمها الحقيقية في النيابة

في تطورات مثيرة لواقعة “طفلة العباسية” المخطوفة منذ 12 عامًا، شهدت أروقة النيابة العامة بالقاهرة لحظات من الإثارة والترقب وضعت حدًا لسنوات من الغموض حول هوية الفتاة “ندى/فاطمة”.

صدمة الحقيقة والمواجهة

استدعت النيابة العامة “فاطمة الحقيقية” ووالدتها لمقر التحقيق، لتجد ندى نفسها في مواجهة مباشرة مع صاحبة الاسم والبطاقة التي كانت تحملها طوال سنوات. كانت الصدمة الكبرى أنها ليست “فاطمة” كما كانت تظن، وأنها عاشت 12 عامًا بأوراق مزورة بناءً على “كذبة كبيرة”.

ندى، التي كانت تعتقد أن والدتها متوفاة، علمت الآن أن الحقيقة مختلفة تمامًا، وأن حياتها السابقة لم تكن سوى وهم أجاد الخاطفون حبكه. التحقيقات كشفت تفاصيل مؤلمة تعيد للأذهان مأساة اختطافها، حيث تبين أن الخاطفة احتجزت ندى لمدة 3 سنوات كاملة في منزل قريب من منزل أسرتها الحقيقية، مخبأة خلف شبابيك مغلقة، ليكون الفراق بينها وبين أهلها مجرد أمتار قليلة.