احتفالاً بيوم الصحة العالمي 2026، الذي تنظمه منظمة الصحة العالمية في مثل هذا اليوم من كل عام، جاء شعار هذا العام “معًا من أجل الصحة.. ادعموا العلم” ليؤكد على أهمية العلم والتعاون الدولي في تعزيز الصحة العامة. الهيئة العامة للرعاية الصحية استعرضت جهودها في تطوير نظام التأمين الصحي الشامل، مع التركيز على التعليم الطبي المستمر كجزء أساسي لضمان استدامة القطاع الصحي.

أكدت الهيئة أن استراتيجيتها تتماشى مع شعار هذا العام من خلال دعم الابتكار وتبادل الخبرات. وقد نجحت في تنفيذ نحو 90 ألف برنامج تدريبي داخل مصر وخارجها، بهدف رفع كفاءة الكوادر الطبية والإدارية وتنمية المهارات الإكلينيكية، مما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز مفاهيم الصحة العامة.

الدكتور أحمد السبكي، رئيس الهيئة العامة للرعاية الصحية، أشار إلى أن الهيئة تتبنى نهجًا استباقيًا في ربط التعليم والتدريب بالممارسات الإكلينيكية الفعلية في المنشآت الصحية. هذا التوجه يضمن الاستفادة القصوى من المعرفة العلمية، مما يساهم في تحسين جودة الرعاية الصحية ويعزز من الصحة العامة. كما أكد أن الاستثمار في العنصر البشري يعد أحد أهم محاور التميز لدى الهيئة، مما يدعم تحقيق أهداف التغطية الصحية الشاملة ويتماشى مع رؤية الدولة لبناء نظام صحي حديث ومستدام.

في ختام حديثه، أشار إلى أن الاحتفال بيوم الصحة العالمي 2026 يعد فرصة لتجديد الالتزام بدعم العلم في القطاع الصحي. الهيئة تعمل على تحويل شعار هذا العام إلى واقع من خلال توسيع برامج التدريب والتعليم الطبي المستمر، وبناء كوادر قادرة على مواكبة التطورات العلمية السريعة. وأكد أن الهيئة ستستمر في تعزيز قدرات كوادرها وتوسيع نطاق التدريب ودعم الابتكار، بما يتماشى مع التوجهات العالمية التي تقودها منظمة الصحة العالمية، مما يعكس ريادة التجربة المصرية في تحقيق صحة أفضل ومستدامة للمواطنين.