شركة إيني الإيطالية أعلنت عن اكتشاف غاز كبير في مصر، بعد نجاحها في حفر بئر “دينيس دبليو 1” في منطقة التمساح، وهذا يعزز جهود استكشاف الغاز الطبيعي في البلاد.
التقديرات الأولية تشير إلى أن الاكتشاف يحتوي على حوالي تريليوني قدم مكعب من الغاز، بالإضافة إلى 130 مليون برميل من المكثفات، مما يضيف أهمية جديدة لخطط إنتاج الغاز في مصر.
الدكتور علي عبد النبي، خبير الطاقة، أكد أن هذا الاكتشاف يُعتبر إضافة إيجابية لإنتاج الغاز في مصر، حيث يُظهر احتياطي يصل إلى 2 تريليون قدم مكعب، لكنه أوضح أن هذا الرقم لا يعني أن الكمية كلها قابلة للاستخراج، فهناك عوامل كثيرة تحدد ذلك مثل طبيعة المكمن الجيولوجي والتكنولوجيا المستخدمة.
20 مليون قدم مكعب يوميًا من الغاز
من المتوقع أن يبدأ إنتاج البئر المكتشف بحوالي 20 مليون قدم مكعب يوميًا، وهو ما سيكون له تأثير تدريجي على إنتاج الغاز في مصر، رغم أنه ليس بحجم الاكتشافات الكبرى السابقة.
لزيادة الفائدة من هذا الاكتشاف، تحتاج مصر إلى خطة تنمية شاملة لتقييم المخزون وزيادة الإنتاج، وهذا قد يؤدي إلى رفع الإنتاج اليومي إلى حوالي 90 مليون قدم مكعب عند اكتمال التطوير.
أهمية هذا الاكتشاف لا تقتصر فقط على حجمه، بل أيضًا على كونه جزءًا من سلسلة اكتشافات تهدف لتعزيز إنتاج الغاز وتقليل الاعتماد على الاستيراد، مما يساعد في استقرار السوق المحلي.
الإعلامي أحمد موسى قال إن هذا الاكتشاف يعزز مكانة مصر في قطاع الطاقة، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية العالمية الحالية.
تفاصيل الحقل الجديد
محمود ناجي، المتحدث باسم وزارة البترول، أوضح أن الحقل يمثل إنجازًا كبيرًا، حيث يُقدّر احتياطيه بمليارات المكعبات، وإنتاجه يعادل حوالي 40% من إنتاج حقل ظهر، ويمثل 15% من احتياجات الدولة.
إدخال الحقل على خط الإنتاج وتعزيز الطاقة
محمود ناجي أشار إلى أن وزارة البترول لديها خطة لاستكشاف أكثر من 100 بئر في البحر المتوسط، وأن توجيهات الرئيس بسداد ديون الشركات الأجنبية تساعد على زيادة الاستكشافات والإنتاج.
كما أكد أن الحقل الجديد سينضم إلى منطقة امتياز التمساح في خط الإنتاج، ومصر تطرح مناقصات في البحر الأحمر لجذب الشركات العالمية، مما يعكس ثقة المستثمرين في القطاع النفطي والغازي المصري ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي للطاقة.


التعليقات