فجر الإعلامي الدكتور محمد الباز مفاجأة كبيرة عبر صفحته على فيسبوك، حيث أعلن عن تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن توجيه ضربة عسكرية لإيران كانت مقررة الليلة.
ونقل الباز عن ترامب أن هذا القرار جاء استجابة لطلب من رئيس وزراء باكستان شهباز شريف والمشير عاصم منير، بتأجيل استخدام القوة لمدة أسبوعين، بشرط فتح مضيق هرمز بشكل كامل وفوري.
وفي تعليقه على هذا التطور، أكد محمد الباز أن فترة الأسبوعين ليست مجرد هدنة، بل فرصة لاستكمال اتفاق نهائي. كما أشار إلى أن الإدارة الأمريكية تلقت مقترحًا من إيران يتكون من 10 نقاط، واعتبره ترامب أساسًا قابلًا للتفاوض، مؤكدًا أن معظم نقاط الخلاف تم الاتفاق عليها بالفعل.
واختتم الباز بالتأكيد على أن ترامب يعتبر نفسه ممثلاً لدول الشرق الأوسط، معبرًا عن تفاؤله بقرب حل هذا الملف الشائك، الذي يمهد لسلام دائم في المنطقة.
محمد الباز يفتح النار على إيران ويعلن حالة الاستنفار لدعم الخليج: مصيرنا واحد
كان الباز قد أعلن عبر صفحته عن دعمه الكامل لدول الخليج العربي في ظل التصعيد العسكري والسياسي الحالي. ووصف المرحلة الحالية بالتاريخية، مؤكدًا على ضرورة الوحدة والوضوح في المواقف.
في منشور له حظي بتفاعل واسع، عبر الباز عن رفضه القاطع لأي إساءات تصدر من القيادات الإيرانية تجاه دول الخليج، واصفًا تلك القيادات بالمجرمة والمنفلتة.
التلفزيون الإيراني رسميا: ترامب وافق على شروط إيران لإنهاء الحرب
أكد التلفزيون الإيراني اليوم أن ترامب وافق على شروط إيران لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.
وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران
وأوضح البيت الأبيض أن إسرائيل وافقت على وقف مؤقت لإطلاق النار مع إيران، بالتزامن مع موافقة ترامب على تمديد المهلة لإيران أسبوعين.
وأعلن ترامب عن موافقته على تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين، استجابة لطلب شهباز شريف وبالتنسيق مع قائد الجيش الباكستاني، بشرط إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن.
وأشار ترامب في تغريدة له إلى أن هذا القرار يأتي في إطار التوصل إلى وقف إطلاق نار متبادل، مؤكدًا أن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية. وأكد أن التقدم المحرز يفتح المجال أمام اتفاق نهائي يفضي إلى سلام طويل الأمد في المنطقة.
وأضاف ترامب أن بلاده تلقت مقترحًا إيرانيًا من عشر نقاط، معتبرًا أنه أساس عملي للمفاوضات، وأن معظم نقاط الخلاف السابقة تم تسويتها بالفعل، وأن الأسبوعين القادمين سيستخدمان لاستكمال الاتفاق وتفعيله.
وأكد ترامب أنه يتحدث كونه رئيس الولايات المتحدة وممثلًا لمصالح دول الشرق الأوسط، معبرًا عن تفاؤله بقرب حل هذا الملف المزمن، وموجهًا الشكر على الاهتمام الدولي بهذه التطورات.


التعليقات