فجرت الإعلامية هالة سرحان مفاجأة كبيرة حول الأوضاع في المنطقة، حيث أعلنت عن موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الشروط الإيرانية، مما يفتح الباب أمام اتفاق وشيك لإنهاء الحرب خلال أسبوعين فقط.

وقالت سرحان إن المرحلة القادمة ستشهد “تقسيم الغنائم” وتوقيع معاهدات ثنائية، وهو ما يعني أن المنطقة ستدخل في واقع سياسي جديد. ووجهت رسالة تحذيرية بضرورة التعلم من الدروس السابقة، ودعت إلى التحرك السريع لتشكيل قوة عسكرية عربية مشتركة.

وذكّرت سرحان بدعوة الرئيس عبدالفتاح السيسي لهذا المقترح منذ سنوات، مؤكدة أن الوحدة هي القوة الحقيقية في هذا الزمن سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي. وأكدت أن حماية ثروات الأمة العربية يجب أن تكون في مقدمة أولويات المرحلة الحالية لمواجهة التغيرات السريعة.

محمد الباز يفتح النار على إيران ويعلن حالة الاستنفار لدعم الخليج: مصيرنا واحد

أعلن الإعلامي محمد الباز عبر حسابه على “فيس بوك” دعمه الكامل لدول الخليج العربي في ظل التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة. ووصف الباز هذه المرحلة بأنها لحظة تاريخية هامة، مشدداً على ضرورة الوحدة والوضوح في المواقف.

وفي منشور حظي بتفاعل كبير، أعرب الباز عن رفضه لأي إساءات تصدر من القيادات الإيرانية تجاه أهل الخليج، واصفاً إياها بـ”المجرمة والمنفلتة”.

التلفزيون الإيراني رسميا: ترامب وافق على شروط إيران لإنهاء الحرب

أكد التلفزيون الإيراني اليوم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد وافق على الشروط الإيرانية لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة.

وقف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران

قال البيت الأبيض إن إسرائيل وافقت على وقف مؤقت لإطلاق النار مع إيران، بالتزامن مع موافقة ترامب على تمديد المهلة لإيران لمدة أسبوعين. وأعلن ترامب عن تعليق العمليات العسكرية ضد إيران لمدة أسبوعين بناءً على طلب من شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان، بالتنسيق مع قائد الجيش الباكستاني عاصم منير، بشرط إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وآمن.

وذكر ترامب في تغريدة له أن هذا القرار يأتي في إطار التوصل إلى وقف إطلاق نار متبادل بين الجانبين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة حققت أهدافها العسكرية وأن التقدم المحرز يفتح المجال أمام اتفاق نهائي للسلام مع إيران واستقرار أكبر في الشرق الأوسط.

وأشار ترامب إلى تلقي مقترح إيراني من عشر نقاط، معتبراً أنه يشكل أساساً عملياً لاستكمال المفاوضات، وأن معظم نقاط الخلاف السابقة بين واشنطن وطهران قد تم تسويتها، وأن فترة الأسبوعين ستستخدم لاستكمال الاتفاق وتفعيله. وأكد أنه يتحدث بصفته رئيس الولايات المتحدة ويمثل مصالح دول الشرق الأوسط، معرباً عن تفاؤله بحل هذا الملف الذي وصفه بالمزمن، وموجهاً الشكر على الاهتمام الدولي بهذه التطورات.