احتفل المعهد القومي للاتصالات بتخريج حوالي 972 متدربًا في الدفعة الأولى من برنامج “سفراء الذكاء الاصطناعي”، الذي يهدف إلى تأهيل غير المتخصصين لاستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجالات العمل المختلفة.
أقيم الحفل في مقر المعهد بالقرية الذكية، بحضور الدكتور أحمد خطاب، مدير المعهد، والمهندس محمد كامل، رئيس مؤسسة “مهندسون من أجل مصر المستدامة”، مع مشاركة عدد من قيادات المعهد والمؤسسة.
جاء إطلاق المستوى المتقدم من البرنامج نتيجة للإقبال الكبير من خريجي المستوى الأساسي، حيث يركز على تعزيز الفهم التطبيقي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، ويمكّن المشاركين من استخدام أدوات متقدمة في مجالات الأتمتة والتحليلات التنبؤية، مما يساعدهم في تصميم حلول ذكية وقابلة للتنفيذ، واتخاذ قرارات مبنية على تحليل البيانات.
يتضمن البرنامج محتوى تدريبيًا متقدمًا يشمل أحدث مفاهيم الذكاء الاصطناعي، مثل الشبكات العصبية والتعلم العميق، بالإضافة إلى التدريب العملي على أدوات اتخاذ القرار المعتمدة على البيانات عبر منصات No-Code مثل Google Vertex AI، وكذلك تطبيقات معالجة اللغة الطبيعية والذكاء الاصطناعي التوليدي باستخدام أدوات مثل ChatGPT، مع استخدام تقنيات الأتمتة من خلال منصات مثل Zapier وMake.
يشمل البرنامج أيضًا التدريب على أدوات إنتاجية مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل Gemini وCopilot وDeepSeek، إلى جانب تصميم وتنفيذ سير العمل الذكي باستخدام أدوات مثل Automation Anywhere وPower Automate، والتعامل مع واجهات برمجة التطبيقات الخاصة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى أساليب التحليلات التنبؤية وتقنيات التصنيف والانحدار والتجميع بأسلوب سهل ومبسط.
يهتم البرنامج بشكل خاص بموضوعات الذكاء الاصطناعي التوليدي، مثل تقنيات التزييف العميق وسبل اكتشافه، كما يتضمن تنفيذ مشروع تطبيقي متكامل في مجالات متنوعة مثل الأعمال والرعاية الصحية والتعليم والخدمات الحكومية، مما يعزز من الجوانب التطبيقية لدى المشاركين.
يهدف برنامج “سفراء الذكاء الاصطناعي” إلى تمكين مختلف فئات المجتمع للاستفادة من إمكانيات تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يسهم في رفع كفاءة الأداء والإنتاجية في بيئات العمل المختلفة، ودعم جهود الدولة في تحقيق التحول الرقمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
خلال الحفل، أجرى الدكتور أحمد خطاب حوارًا مفتوحًا مع الخريجين، حيث استمع إلى آرائهم حول المستوى المتقدم ومدى استفادتهم من المهارات التي اكتسبوها، واستعرض الخريجون تجاربهم في توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالاتهم، مثل التسويق العقاري والتعليم وصناعة المحتوى الرقمي وإدارة المكتبات، مقدمين نماذج لمشروعات تخرجهم التي عكست الأثر التطبيقي للبرنامج.


التعليقات