كشفت صحيفة “ماركا” عن أزمة كبيرة بين مدافع ريال مدريد راؤول أسينسيو والمدير الفني ألفارو أربيلوا، والموضوع أخذ منحى صارم بعد قرار المدرب باستبعاد اللاعب.
في مباراة أمس الثلاثاء، واجه ريال مدريد بايرن ميونخ الألماني في دوري أبطال أوروبا على ملعب “سانتياجو برنابيو”، وانتهت المباراة بهزيمة الفريق بهدفين مقابل هدف في ذهاب ربع النهائي.
الأزمة بدأت بعد خلاف حاد بين أسينسيو وأربيلوا، والسبب كان استبعاد المدرب للاعب من التشكيلة الأساسية في مباراة مانشستر سيتي بدور الـ16 في 11 مارس. أربيلوا قرر الاعتماد على دين هويسن، وهو ما لم يعجب أسينسيو الذي كان لديه وجهة نظر أخرى.
أسينسيو شعر أنه كان يستحق اللعب أساسيًا بعد الجهد الذي بذله في إصابة إيدير ميليتاو وديفيد ألابا، خاصة أنه شارك أمام سيلتا فيجو قبل مواجهة مانشستر سيتي، ورغم كدمة الرقبة التي تعرض لها أمام بنفيكا، أصر على المشاركة مما زاد من انزعاجه بعد قرار المدرب.
التوتر بين الاثنين زاد بعد جلوس أسينسيو على مقاعد البدلاء أمام مانشستر سيتي، وكان متوقع أن يلعب أساسيًا أمام إلتشي. لكن يوم المباراة، ذهب أسينسيو لأربيلوا وأخبره بأنه يعاني من ألم عضلي وغير جاهز للعب، وده زاد من غضب المدرب.
الأزمة تعقدت أكثر عندما أخبر أربيلوا روديجر أنه سيشارك أساسيًا، رغم أن المدافع الألماني كان يريد الراحة قبل مباراة الإياب. روديجر أيضًا لم يكن راضي عن هذا القرار وكان يرغب في الالتزام ببرنامجه التدريبي.
بعد كل ده، تم استبعاد أسينسيو من تشكيلة ريال مدريد في مباريات إلتشي ومانشستر سيتي، وكمان غاب عن الديربي أمام أتلتيكو مدريد، رغم تدربه بشكل طبيعي. السبب في الاستبعاد كان عدم اعتذاره، ورغم أنه اعتذر لأربيلوا، المدرب طلب منه الاعتذار علانية أمام زملائه.
الأمر تطور على السوشيال ميديا مع تكهنات حول احترافية أسينسيو، وفي النهاية قرر الاعتذار لزملائه في غرفة الملابس، وبالفعل عاد للقائمة في مباراتي مايوركا وبايرن ميونخ، لكنه لم يشارك في أي منهم.


التعليقات