أكد الحاج بكري أبو الحسن، شيخ الصيادين في السويس، أن قرار وقف الصيد في خليج السويس خطوة مهمة للحفاظ على المخزون السمكي، وبيّن أن الهدف من القرار هو تحقيق التوازن البيئي وضمان استدامة الإنتاج في خليجي السويس والعقبة.
فترة نمو الذريعة
أوضح أبو الحسن أن فترة وقف الصيد تعد مرحلة مهمة لنمو ذريعة الأسماك، حيث تمنح الفرصة لصغار الأسماك للنمو بشكل طبيعي، مما يساهم في زيادة الإنتاج السمكي في المواسم القادمة، ويعزز استقرار المنظومة البحرية.
تنظيم عمليات الصيد
وأشار إلى أن جهاز تنمية البحيرات والثروة السمكية هو الجهة المسؤولة عن تنظيم عمليات الصيد في البحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة، من خلال تحديد مواعيد وقف الصيد بما يضمن التوازن بين مصلحة الصيادين والحفاظ على البيئة.
تفاصيل قرار وقف الصيد
القرار يشمل وقف عدد من حرف الصيد المختلفة، مثل حرفة الجر والشنشولا والسنار الآلية، بالإضافة إلى وقف عمل الفلايك الأوت بورد، ويشمل حظراً كاملاً على صيد الجمبري في مناطق خليج السويس والعقبة والغردقة وجزرها خلال فترة المنع.
أهداف بيئية وتنموية
يهدف القرار إلى منح المسطحات المائية فترة راحة بيولوجية تساعد على تكاثر الأسماك ووضع البيض، مما يؤدي إلى زيادة المخزون السمكي وتحقيق تنمية مستدامة للثروة السمكية.
الأنواع المتأثرة بوقف الصيد
يشمل وقف الصيد عدداً من الأنواع المهمة، مثل الجمبري والسردين والبربوني والشخرم، بالإضافة إلى أسماك الشعور والمرجان والبنقذ، وهي أنواع ذات قيمة اقتصادية مرتفعة.
يأتي قرار منع الصيد حفاظاً على المخزون السمكي بالبحر الأحمر وخليج السويس، ويشمل منع الصيد في خليج السويس وخليج العقبة ومنطقة الغردقة وجزرها.
يبدأ وقف الصيد بالجر من أول مايو إلى نهاية أغسطس، والصيد بالشنشولا من 23 أبريل حتى 25 سبتمبر، والصيد بالسنار من أول يونيو إلى نهاية أغسطس، والحرف الأخرى من أول يوليو وحتى نهاية أغسطس.


التعليقات