أحدث الدكتور جمال شعبان، استشاري أمراض القلب وعميد معهد القلب السابق، جدلًا كبيرًا بتعليقه على الأحداث الأخيرة في لبنان عبر حسابه على “فيس بوك”، حيث أشار إلى الاعتداءات الإسرائيلية التي تعيد للأذهان مشاهد مأساوية.
سيناريو غزة يتكرر
بدأ شعبان حديثه بعبارة تحذيرية نبوية، قائلًا: “ويل للعرب من شر قد اقترب”، معتبرًا أن ما يحدث في لبنان بعد غزة ليس مجرد أحداث عابرة، بل هو مستقبل مرعب ينتظر كل الدول العربية إذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه. كما وضع “روشتة” للنجاة، مشددًا على أهمية الاعتصام بحبل الله والاصطفاف خلف الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن مصر هي “قشة الغريق” و”الملاذ الأخير” للأمة العربية في ظل الظروف الراهنة.
إسرائيل تستثني لبنان من الهدنة.. ماذا وراء القرار؟
أعلن ديوان رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، أن الهدنة المعلنة بين إسرائيل وإيران لا تشمل الأراضي اللبنانية، مؤكدًا دعم إسرائيل لقرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بتعليق الهجمات لمدة أسبوعين لإتاحة الفرصة للمسار الدبلوماسي.
التزام مؤقت بالهدنة
ذكرت مصادر أمريكية أن إسرائيل وافقت على وقف الضربات الجوية ضد إيران خلال فترة الهدنة، التي جاءت قبل انتهاء المهلة المحددة من واشنطن لطهران. ويبدو أن هذا الالتزام يأتي في إطار التنسيق مع الإدارة الأمريكية، رغم وجود تحفظات داخلية في إسرائيل بشأن توقيت وقف العمليات، مع توقعات بأن تلتزم إسرائيل بالاتفاق بشكل مؤقت.
استثناء لبنان من التهدئة
أشار مكتب نتنياهو إلى أن وقف إطلاق النار لا يشمل الساحة اللبنانية، مما يعني أن إسرائيل ستبقى حرة في اتخاذ الإجراءات العسكرية هناك. المحللون يرون أن هذا الاستثناء يعكس رغبة تل أبيب في الحفاظ على الضغط على الجبهة الشمالية.
وساطة باكستانية ومحادثات مرتقبة
وفي سياق آخر، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف عن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن إسلام آباد ستستضيف جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران بهدف التوصل إلى اتفاق دائم.
شروط إيران للالتزام بالهدنة
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده ستوقف عملياتها العسكرية شرط تعليق الهجمات عليها، مع إمكانية ضمان العبور الآمن للسفن في مضيق هرمز خلال فترة الهدنة. الخبراء يرون أن ربط تنفيذ الاتفاق بملفات حساسة مثل أمن الملاحة يعكس تعقيد المفاوضات.
هدنة هشة وتحديات مستقبلية
المحللون يعتبرون أن هذه الهدنة تمثل خطوة مؤقتة لخفض التصعيد، لكنها تبقى هشة، خاصة مع استمرار التوتر في مناطق أخرى مثل لبنان، مما يترك الباب مفتوحًا أمام تجدد المواجهات في المستقبل.


التعليقات