مدحت صالح سيد، واحد من العاملين السابقين في الأهلي، يحكي عن رحلته اللي استمرت أكتر من 12 سنة، وانتهت بفصل غير متوقع.

بدأ مدحت شغله في 2014 بفرع مدينة نصر في قطاع الخدمات، وبيأكد إن طبيعة العمل كانت صعبة وبتعتمد على مجهود بدني كبير، خصوصًا في نقل المعدات الثقيلة.

ويقول إن السبب الرئيسي لاستمراره كان حبه للنادي وانتماءه له، ويشير إن العمل في الأهلي كان حلم لأي واحد.

ترقية وانتقال للتجمع الخامس

بعد سنوات من الجهد، تم تصعيده في 2023 لوظيفة مراقب أمن بفرع التجمع الخامس، واعتبرها خطوة مهمة في مسيرته، وفضل يشتغل بنفس الحماس لحد 2026.

أزمة صحية

مدحت بيقول إن الأزمة بدأت بعد إصابته في الرقبة بسبب طبيعة الشغل، واحتاج لعملية جراحية في أربع فقرات.

وبيوضح إن الإصابة دي من وجهة نظره تعتبر إصابة عمل، لكن شركة التأمين رفضت تغطية تكاليف العملية.

علشان كده، قدم طلب إجازة مرضية لمدة 15 يوم، لكنه تفاجأ بعدم تسجيل الإجازة واعتبارها غياب مستمر.

قرار الفصل دون إنذار

لما رجع للعمل في رمضان، اكتشف إن بصمته متوقفة، وعرف إن فيه قرار بفصله بسبب الغياب، من غير ما يتلقى أي إنذار أو تواصل رسمي قبل كده، وهو ما سبب له صدمة كبيرة.

اتهامات بسوء الفهم

مدحت وضح إن فيه أسباب تانية ممكن تكون ساهمت في قرار فصله، منها إنه أنشأ مجموعة خاصة للعاملين في النادي، كانت هدفها مناقشة أوضاعهم المعيشية والصحية والنفسية.

وأكد إن المجموعة اتفهمت بشكل خاطئ كدعوة للاحتجاج، لكن في الحقيقة كانت وسيلة لعرض المشكلات ومحاولة تحسين بيئة العمل.

نداء لإعادة النظر

وفي نهاية حديثه، وجه مدحت نداء لمسؤولي الأهلي إنهم يعيدوا النظر في حالته، مؤكدًا إنه مش عايز يشتغل بره النادي، ويعتبر نفسه “ابن من أبنائه”، وبيأمل في فرصة لشرح موقفه بشكل مباشر وتصحيح ما وصفه بسوء الفهم.