مصدر من النادي الأهلي أكد إن الأخبار عن فصل أحد العاملين تعسفيًا خلال إجازته المرضية مش صحيحة، وذكر إن الإجراءات اتخذت حسب اللوائح المتبعة في النادي.

بداية الواقعة وغياب العامل

الواقعة بدأت يوم 23 يناير الماضي، لما غاب مدحت صالح، أحد أفراد الأمن، عن العمل من غير ما يتواصل مع الإدارة، وعملت إدارة الشؤون الإدارية على الاتصال به عدة مرات من غير أي رد.

ومع استمرار غيابه، اتخذ النادي الإجراءات القانونية اللازمة، وقرر الفصل يوم 17 فبراير بعد انتهاء المدة القانونية وغياب أي تواصل من العامل رغم المحاولات المتكررة.

عودة مفاجئة دون مستندات

في 24 فبراير، أثناء توزيع كراتين رمضان، حضر العامل للنادي وحاول يسجل حضوره، لكن فوجئ بقرار فصله، وعند مراجعة الإدارة، طلبوا منه يقدم مستند يثبت إنه خضع لعملية جراحية، لكنه لحد الآن ما قدمش أي أوراق تثبت كده.

نفي شبهة الانتقام

المصدر أكد إن قرار الفصل ملوش علاقة بأي وقفات احتجاجية، وأوضح إن العامل ما كانش ضمن المشاركين من الأساس، وإن النادي ما اتخذش أي إجراءات ضد العاملين اللي شاركوا في الوقفات، زي ما بيقول العامل.

واقعة سابقة قيد التحقيق

المصدر أشار لوجود واقعة سابقة للعامل من شهر أكتوبر، تتعلق بشهادة مرضية مشكوك في صحتها، وتم تحويلها للشؤون القانونية للتحقيق.

الأهلي يدعم العاملين وفق اللوائح

واختتم بالتأكيد على إن النادي الأهلي دائمًا مع العاملين به، وإنه سبق التعامل مع حالات مشابهة من غير ما يلجأ للفصل، طالما أصحابها التزموا بالإجراءات القانونية وقدّموا المستندات المطلوبة.

تصريحات فرد الأمن

الأهلي-يستجيب-لاستغاثة-العامل-المفصول-تعسفيا-ويؤكد-غيابه-الطويل.jpg"/>

مدحت قال إن الأزمة بدأت لما تعرض لإصابة في الرقبة نتيجة طبيعة العمل، واحتاج لإجراء عملية جراحية في أربع فقرات.

وأوضح إن الإصابة من وجهة نظره إصابة عمل، لكن شركة التأمين رفضت تغطية تكاليف العملية.

بناءً على كده، تقدم بطلب إجازة مرضية لمدة 15 يوم، لكنه تفاجأ بعدم تسجيل الإجازة على النظام واعتبارها غياب متواصل.

مدحت أشار إنه اتفاجئ عند عودته للعمل خلال شهر رمضان بإيقاف بصمته، واكتشف صدور قرار بفصله بسبب الغياب، من غير ما يتلقى أي إنذار أو تواصل رسمي، وهو ما سبب له صدمة كبيرة.