كشف المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، عن خطة هامة لشركات البترول الأجنبية لحفر 101 بئر استكشافية في مصر خلال عام 2026، وهذه الخطوة توضح زيادة اهتمام المستثمرين الدوليين في ضخ أموال جديدة في قطاع الطاقة المصري.
إنهاء ملف المستحقات الأجنبية
أوضح بدوي خلال اجتماع الحكومة الأسبوعي أن الوزارة ملتزمة بسداد مستحقات الشركاء الأجانب بانتظام، حيث تراجعت إجمالي المديونية حالياً إلى 1.3 مليار دولار، وأكد الوزير أن الحكومة تستهدف إنهاء سداد جميع المستحقات المتبقية بحلول يونيو المقبل، مما يعد رسالة طمأنة قوية للشركات لتوسيع عملياتها الاستكشافية.
البحر المتوسط في القلب
وأشار بدوي إلى أن خطة الحفر تشمل 14 بئراً في منطقة البحر المتوسط، التي تعتبر مهمة لدعم احتياطيات مصر من الغاز الطبيعي، وتهدف هذه العمليات لتحقيق اكتشافات جديدة تسهم في زيادة المعروض المحلي من النفط والغاز، مما يعزز “الأمن الطاقي” للدولة ويقلل من فاتورة الاستيراد.
تعزيز شهية الاستثمار
شدد بدوي على أن زيادة البحث والاستكشاف ليست فقط لتلبية احتياجات السوق المحلية، بل تهدف أيضاً لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى قطاع البترول المصري، وأكد أن الحكومة تعمل على تهيئة المناخ الاستثماري وتسهيل الأمور أمام الشركاء الدوليين لضمان استدامة النمو في هذا القطاع الحيوي.


التعليقات