شهدت مدرسة السادات الرسمية لغات في العمرانية واقعة مؤسفة أثارت غضب أولياء الأمور، حيث تعرضت عدد من الطالبات للاعتداء داخل المدرسة على يد ولية أمر مصحوبة بمجموعة من الأشخاص، وهو ما وصفه الأهالي بأنه مشهد خطير وغير مقبول.

حسب رواية أحد أولياء الأمور، حدثت الواقعة أثناء خروج الطالبات من المدرسة، حيث تمكنت ولية الأمر من الدخول بسهولة برفقة رجال ادعوا أنهم من “جهة سيادية”، مما أدى إلى حالة من الذعر بين الطالبات.

وذكر ولي الأمر أن السيدة المعتدية توجهت مباشرة إلى فصل ابنته واعتدت بالضرب على عدد من الطالبات بسبب مشاجرة بسيطة وقعت قبل يومين حول أحد المقاعد الدراسية.

وأشار إلى أن ابنة السيدة كانت قد هددت زميلاتها مسبقًا بإحضار أشخاص للاعتداء عليهن، وهو ما حدث بالفعل، مما أدى إلى إصابة أربع طالبات بإصابات مختلفة.

وأوضح أن المدرسين وبعض أولياء الأمور حاولوا التدخل لإنقاذ الطالبات، لكن حالة الفوضى صعّبت السيطرة على الموقف، حيث تم إنقاذ ابنته بصعوبة بعد تعرضها للاعتداء.

بعد الواقعة، توجه ولي الأمر إلى المدرسة لكنه فوجئ بعدم وجود مدير المدرسة، حيث كانت المتواجدة فقط مديرة المرحلة الثانوية والأخصائية النفسية، كما أشار إلى تعطل كاميرات المراقبة داخل المدرسة وعدم تسجيلها لأي أحداث بسبب عدم صيانتها.

وأكد أن أفرادًا من أمن الإدارة التعليمية حضروا إلى المدرسة، وتم تحرير محضر إثبات حالة مع وعد بتشكيل لجنة للتحقيق في الواقعة وكشف ملابساتها.

في تطور مفاجئ، ذكر ولي الأمر أن السيدة المعتدية قامت بتحرير محضر رسمي ضد الطالبات، متهمة إياهن بالاعتداء على ابنتها، مما أثار استياء وغضب أولياء الأمور.

طالب ولي الأمر بفتح تحقيق عاجل في الواقعة، ومحاسبة كل من سمح بدخول أشخاص غرباء إلى المدرسة، مؤكدًا ضرورة اتخاذ إجراءات حاسمة لضمان سلامة الطلاب داخل المؤسسات التعليمية وعدم تكرار مثل هذه الحوادث.