تصاعدت المطالبات بفتح تحقيق عاجل في حادثة اعتداء على الطالب محمد أحمد فرحان داخل مدرسة التحرير في بولاق الدكرور، حيث تعرض لإصابات خطيرة كما أكدت أسرته.

أفادت الأسرة بأن ابنها تعرض للاعتداء من قبل مدير المدرسة، الذي قام بضربه ثم دفعه من أعلى السلم، مما أدى إلى سقوطه وإصابته بنزيف في عينيه وكدمات في جسده، وتم نقله للمستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة وتحرير تقرير طبي يثبت الإصابات.

الواقعة أثارت حالة من الغضب بين أولياء الأمور الذين أعربوا عن قلقهم من تكرار مثل هذه الحوادث في المدارس، مؤكدين أن المؤسسات التعليمية يجب أن تكون بيئة آمنة لحماية الطلاب، وليس مصدر خطر عليهم.

وطالبت الأسرة بمحاسبة المسؤول عن الحادثة، وعدم الاكتفاء بإجراءات شكلية، مشددة على أهمية تحقيق العدالة للطالب وضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث في المستقبل.

كما دعت الأسرة وزارة التربية والتعليم للتدخل العاجل، لفتح تحقيق شامل في الواقعة واتخاذ الإجراءات اللازمة ضد كل من يثبت تورطه، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر.

وأشار عدد من المهتمين بالشأن التعليمي إلى أن هذه الوقائع تتطلب وقفة جادة، من خلال تعزيز الرقابة داخل المدارس، وتدريب العاملين على أساليب التعامل التربوي السليم مع الطلاب بعيدًا عن العنف.

كما شددوا على أهمية تفعيل دور الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين داخل المدارس لرصد أي مشكلات قد يتعرض لها الطلاب والتدخل المبكر لحلها بطرق تربوية سليمة.

وفي ظل هذه الواقعة، تتزايد الدعوات لوضع آليات واضحة لمحاسبة أي تجاوزات داخل المؤسسات التعليمية، بما يضمن حماية الطلاب والحفاظ على حقوقهم.