قدم الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين، رئيس المجلس القومي لحقوق الإنسان، تهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، خلال قداس عيد القيامة المجيد في الكاتدرائية المرقسية بالعباسية.

المجلس القومي لحقوق الإنسان

عبّر الدكتور أحمد إيهاب جمال الدين عن أمله أن يحمل العيد معاني الخير والسلام والبركة، وأن يجسد قيم التجدد والأمل التي تجمع أبناء الوطن. وأكد أن هذه المناسبات الدينية والوطنية تمثل فرصة لتأكيد الروابط العميقة التي تجمع المصريين، وتعكس نموذج التعايش المشترك القائم على الاحترام المتبادل وقبول التنوع.

الوحدة الوطنية

وأشار إلى أن مصر تمتلك تجربة فريدة في الحفاظ على وحدتها الوطنية، حيث يحتضن المجتمع تنوعه في إطار نسيج متماسك، يتمتع فيه جميع المواطنين بحقوقهم وحرياتهم في بيئة من الأمن والاستقرار.