حذر الإعلامي والبرلماني مصطفى بكري من تداعيات خطيرة قد تشهدها المنطقة بعد إعلان نائب الرئيس الأمريكي “جي دي فانس” فشل المفاوضات مع إيران ومغادرته باكستان.
بكري اعتبر هذا التطور بمثابة إنذار بأن العودة للحرب باتت قريبة، وكتب عبر حسابه على منصة “إكس” أن الخلافات تفاقمت حول ملف التخصيب النووي، بالإضافة إلى رفض طهران القاطع للتنازل عن سيادتها على مضيق هرمز.
وفي الوقت الذي تشير فيه بعض المصادر إلى إمكانية تمديد الهدنة، نقل بكري تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تؤكد أن جميع الخيارات مفتوحة أمامه، وأنه يعتقد أنه حقق نصراً بالفعل.
سيناريوهات الأزمة
استعرض بكري المسارات المحتملة للمرحلة المقبلة، والتي يمكن تلخيصها في:
| استمرار الهدنة المؤقتة | كأداة لإدارة الوقت وإعادة تموضع القوات، لكن هذا الخيار لن يدوم طويلاً |
| انفجار الأوضاع | بهدف إعادة ضبط النظام الإقليمي بالقوة وتغيير خرائط النفوذ |
| الوساطة الثلاثية | استمرار الجهود عبر لجنة تضم مصر وتركيا وباكستان للوصول إلى حل يضمن أمن الممرات المائية |
بكري اختتم تحذيره بالإشارة إلى خطر كبير في حال نجح بنيامين نتنياهو في دفع ترامب نحو التصعيد العسكري، مشدداً على أن ذلك قد يؤدي إلى صراع شامل يستخدم فيه جميع أنواع الأسلحة، مما سيؤثر على الاقتصاد الجيوسياسي ويجعل العالم بأسره يدفع الثمن.
ترامب يلوح بفرض حصار بحري على إيران
نشر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر حسابه على منصة تروث سوشيال إشارة إلى احتمال فرض حصار بحري على إيران، مشابه لما حدث مع فنزويلا.
مقال يطرح الورقة الرابحة للضغط على إيران
ترامب أرفق في منشوره رابطًا لمقال صحفي بعنوان “الورقة الرابحة التي يحملها الرئيس إذا لم ترضخ إيران: حصار بحري”، دون إضافة أي تعليق
المقال يستند إلى فكرة تم طرحها في أحد البرامج التلفزيونية، حيث يعتبر أن استخدام الحصار البحري كأداة ضغط كان فعالاً في الحالة الفنزويلية، مما أدى إلى تشديد الخناق البحري وصولًا إلى عملية عسكرية انتهت باعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.


التعليقات