خرج الداعية الإسلامي الشيخ مسعود عبدالدايم عن صمته ليعلق على الحادثة المؤلمة التي هزت الرأي العام، وهي انتحار بسنت سليمان، الفتاة من سموحة، التي ألقت بنفسها من الطابق الثالث عشر.
الكلمة قد تقتل
وجه الشيخ مسعود رسالة قوية للجمهور عبر حسابه على “فيس بوك”، حيث أكد أن الشخص يمكن أن يصبح “قاتلاً” بدون سلاح، من خلال الكلمات الجارحة أو شهادة الزور، أو الطعن في الأعراض. وأوضح أن الاستمرار في إيذاء الآخرين، مع الاعتقاد بأنهم لا يشعرون، قد يؤدي بهم إلى نهايات مأساوية حين ينفد صبرهم.
حسم الجدل حول “كفر المنتحر”
كما حسم عبدالدايم الجدل حول مصير من ينهي حياته، مشدداً على أن “المنتحر ليس كافراً” كما يُشاع، بل هو مرتكب لكبيرة من الكبائر. واستشهد بقصة من عهد النبي ﷺ عن اثنين استعجلا الموت، موضحاً أن عصاة المسلمين لا يخلدون في النار، وقد يعفو الله عنهم، لكنه حذر من هول “غمزة واحدة” في النار. اختتم الشيخ حديثه بصرخة تحذيرية للزوج والزوجة والأقارب، مستشهداً بحديث النبي ﷺ حول الكلمة التي يهوي بها العبد في جهنم سبعين خريفاً دون أن يشعر. وطالب الجميع بضبط اللسان والتقوى في المعاملات الأسرية لتجنب تكرار مثل هذه المآسي.

مأساة في الإسكندرية.. فتاة تنهي حياتها في بث مباشر من الطابق الـ13
شهدت منطقة سموحة شرقي محافظة الإسكندرية حادثة مأساوية، حيث أقدمت فتاة تدعى “بسنت سليمان” على إنهاء حياتها بسقوطها من شرفة منزلها بالطابق الثالث عشر، خلال بث مباشر عبر حسابها على “فيس بوك”، مما أثار حالة من الصدمة بين المتابعين وأهالي المنطقة.
تفاصيل الواقعة
بدأت الواقعة عندما فاجأ متابعو الفتاة بفتحها بثاً مباشراً، حيث بدت في حالة نفسية سيئة، وقبل أن يتمكن أحد من التدخل، ألقت بنفسها من الشرفة، دون الكشف عن مكان العقار في سموحة التابعة لقسم شرطة سيدي جابر.
الوصية الأخيرة
وبتتبع حساب الفتاة، تبين أن وصيتها الأخيرة قبل القفزة كانت “خلوا بالكم من ولادي”.
تحديث صادم
بعد لحظات من انتحار الفتاة، حدث أمر غريب بحذف الفيديو من صفحتها، مما يعني أن هناك شخصاً كان معها وقام بحذفه من الرعب وردود الأفعال.
بلاغ للأجهزة الأمنية
تلقى مأمور قسم شرطة سيدي جابر بلاغاً من الأهالي بسقوط فتاة من علو ووفاتها في الحال.
وصول الإسعاف ورجال الأمن لموقع الحادث
انتقلت قوات الأمن وسيارة الإسعاف إلى موقع الحادث، وتبين من المعاينة الأولية وجود جثة الفتاة أسفل العقار بها كسور وجروح نتيجة الارتطام، وتم التحفظ على هاتفها المحمول لفحصه من قبل النيابة العامة، ونُقلت الجثة إلى مشرحة كوم الدكة تحت تصرف النيابة لمباشرة التحقيقات ومعرفة الدوافع النفسية أو الأسرية وراء الحادث.


التعليقات