تأثرت أسواق الأسهم في الخليج بشكل كبير في نهاية تعاملات اليوم، حيث سجلت تراجعاً ملحوظاً بسبب تعثر المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما زاد من الضغوط على الوضع الاقتصادي في المنطقة.

أداء البورصات الخليجية اليوم

تفاوتت مؤشرات البورصات بين الانخفاض الطفيف والارتفاع البسيط، حيث انخفض المؤشر في السوق السعودي بنسبة 0.3% نتيجة تراجع سهم “أكوا باور” بنسبة 1.9%، ورغم ذلك، حققت المملكة زيادة في إيرادات النفط خلال مارس الماضي.

أما البورصة القطرية، فقد تراجع مؤشرها بنسبة 0.1% متأثراً بانخفاض سهم “صناعات قطر” للبتروكيماويات بنسبة 1.5% وسهم “ناقلات” بنسبة 2%، وفي البحرين، انخفض المؤشر بنسبة 0.1%، بينما شهدت مؤشرات الكويت وعُمان ارتفاعاً حيث زاد الأول بنسبة 0.1% والثاني بنسبة 0.2%.

تحركات استراتيجية لتأمين إمدادات الطاقة

في خطوة لتعزيز أمن الطاقة، أعلنت السعودية عن إعادة تشغيل خط أنابيب (شرق – غرب) بطاقته القصوى، والتي تصل إلى 7 ملايين برميل يومياً، مما يمكن المملكة من تصدير النفط عبر موانئ البحر الأحمر بعيداً عن نقاط التوتر في الخليج.

بوادر عودة الملاحة في مضيق هرمز

على الرغم من فشل المفاوضات، بدأت تظهر بوادر لعودة شحن الطاقة، حيث عبرت 3 ناقلات عملاقة مضيق هرمز أمس السبت، وهذه هي المرة الأولى التي يحدث فيها عبور منذ إعلان وقف إطلاق النار، ويأتي ذلك بعد فترة من الحصار الفعلي للمضيق الذي يمر عبره 20% من إمدادات الوقود العالمية، مما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط قرب 100 دولار.