شنت المطربة إيناس عز الدين هجومًا قويًا على حالة اللامبالاة التي سادت بعد واقعة انتحار سيدة سموحة من الطابق الـ13 خلال بث مباشر، حيث عبرت عن صدمتها من مرور ساعة كاملة دون أن يتحرك أحد لإنقاذ الضحية، مشيرة إلى أن هذه اللحظات كانت مليئة بالوجع والقهر.

ساعة من الخذلان

في منشورها على “فيس بوك”، أكدت عز الدين أن السيدة كانت تشكو من ضعفها واستغلال الآخرين لها، بينما اعتبر البعض استغاثتها مجرد محاولة لجذب الانتباه. تساءلت بمرارة: “ساعة ما حدش أخد كلامها بجد، ولا حد فكر إنها فعلاً محتاجة مساعدة”.

كشفت عز الدين عن جوانب مؤلمة من حياة الضحية، حيث كانت تحاول القيام بدور الأب والأم لتربية بناتها بعد تخلي الأب عن مسؤولياته، ووصفت الأب بأنه “ذكر لا يستحق شرف كلمة رجل”. رغم جمالها الذي كان بإمكانه فتح أبواب جديدة، اختارت أن تعيش بشرف وكرامة من أجل بناتها. اختتمت حديثها بعبارة قاسية: “إحنا وحشين قوي”، مشيرة إلى أن الضحية “طلعت تفرفر من حلاوة الروح” ولم تجد من ينقذها في محافظة مثل الإسكندرية.

https://www.facebook.com/plugins/post.php?href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Fenas.e.eldeen%2Fposts%2Fpfbid0ZQASQkDbcYzEBxVx7rEiuVMGrexiEhVRDGmns6kAfGvKAQE4yLQUVBCbQH7qonN6l&show_text=true&width=500" width="500" height="254" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share

فتاة سموحة.. مايا مرسي تكشف السر وراء انتحار سيدة الإسكندرية

علقت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، على الواقعة المأساوية، مشيرة إلى أنها ليست مجرد حياة انطفأت، بل استغاثة أخيرة كتبت بدموع القهر، معتبرة أن ما حدث هو مؤشر خطير على فقدان الأمان بسبب تعنت بعض الأقارب.

أضافت أن النزاع على “شقة الحضانة” قد يكون دافعًا وراء هذه المأساة، مؤكدة أن السكن يمثل كرامة واستقرارًا نفسيًا للأم وأبنائها. لم تتوقف مرسي عند هذا الحد، بل تطرقت لوقائع أخرى مشابهة، حيث لقيت أمهات وأطفال حتفهم بسبب عدم إنفاق الآباء. وجهت رسالة قوية بضرورة “الضرب بيد من حديد” على من يساوم بحق الطفل في السكن والنفقة، مشددة على أن العدالة المتأخرة هي “ظلم مقنع”.

اختتمت الوزيرة حديثها بمناشدة إنسانية للمواطنين بضرورة احترام خصوصية الضحية، قائلة: “ارحموا الصغار ولا تنشروا المقطع، ارحموا بنات ليس لهن أي ذنب”.

كواليس انتحار بسنت سليمان فتاة سموحة

في واقعة هزت الرأي العام، لقيت فتاة سموحة حتفها بعد سقوطها من الطابق الـ13، في حادثة وثقتها عبر “بث مباشر”.

رسائل اللحظات الأخيرة قبل قفزة الموت لـ فتاة سموحة

علق المحامي طارق العوضي على الحادثة، مؤكدًا أن رحيل بسنت ليس مجرد نتيجة لضعف أو ظلم، بل لأن “محدش أخد كلامها بجد” في تلك اللحظة الفارقة.

وأشار العوضي إلى أن من يلوح بالانتحار لا يكون دائمًا في حاجة للاستغاثة، بل قد يكون “يختبر” مدى اهتمام المحيطين بحياته.

المسؤولية الجماعية

شدد العوضي على أن الفرق بين الحياة والموت قد يكمن في تفاصيل بسيطة مثل “مكالمة، رسالة، أو زيارة”، معتبرًا أن قرار المشاهدة دون تحرك هو مساهمة في النهاية المأساوية. وصف الاستهانة بمثل هذه التهديدات بأنها مشاركة في الجريمة، داعيًا الجميع للتخلي عن سلبية “ماكنتش أعرف” واستبدالها بالتحرك الفوري لإنقاذ الأرواح.