إبراهيم صلاح، المدرب السابق لفريق جي، شارك تجربته مع النادي بطريقة مثيرة، حيث تولى المهمة في وقت كان فيه الفريق يحتاج لبناء قوي رغم الإمكانيات المحدودة، وركز على خلق روح الفريق بين اللاعبين.
صلاح أكد في تصريحات له إنه كان هدفه الأساسي هو الصعود بالفريق لمراكز متقدمة، واشتغل على تجميع لاعبين عندهم القدرة على العطاء بروح الفريق، معتبراً أن الحب والانتماء كانا أهم من الموارد المالية القليلة، وقال: “جمعت لاعبين بالحُب لأن الإمكانيات بسيطة”.
وكشف عن اللحظة التي أثارته وأدت لإقالته، حيث وصف مباراة الفريق مع القناطر بالمحورية، وقال: “انفعلت لما شفت اعتداء على أحد لاعبي فريقي، وكل اللي عملته هو إني تدخلت لإبعاد الشخص المعتدي”.
من ناحية تانية، تحدث عن طريقة تعامل إدارة النادي، بقيادة شيكابالا، مع الأزمة، مشيرًا إنه شعر بعدم العدالة في قرار الإقالة، قائلاً: “النادي كان غير محق في إصدار قرار بإقالتي دون ما يتحدثوا معايا، وزعلت من اتخاذ القرار بالشكل ده”.
صلاح أضاف إن القرار ما كانش مبني على حقائق واضحة، بل اتأثر بردود أفعال مواقع التواصل الاجتماعي، مما دفعه لتقديم تظلم رسمي ضد اتحاد الكرة، مؤكدًا إن الحكم ما كانش مبني على تقييم موضوعي لأدائه.
وكذلك أكد إنه معترف ببعض الأخطاء اللي ارتكبها خلال الفترة دي، لكنه شدد على إن الأخطاء دي مش جسيمة لدرجة تستدعي العقوبة اللي حصلت، وقال: “أنا أخطأت لكن ليس خطأ جسيم”.
وفي النهاية، أعاد إبراهيم صلاح التأكيد على أهمية الحوار والتواصل بين إدارة النادي والمدرب قبل اتخاذ أي قرارات، ووضح إن تجربته مع فريق جي كانت مليانة تحديات ودروس مهمة هتفضل جزء من مسيرته التدريبية في المستقبل.


التعليقات