سأل الإعلامي عمرو أديب الخبير الاقتصادي الدكتور محمد فؤاد عن صفقة الغاز مع الاحتلال الإسرائيلي، وكان السؤال: “هل توقع الصفقة لو كنت مسؤول مصري؟”

أوقعها وأنا مغمض

رد الخبير الاقتصادي عبر برنامج الحكاية على قناة إم بي سي مصر قائلاً “أوقعها وأنا مغمض”.

في وقت سابق، قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن الادعاء بأن إسرائيل تنتظر صفقة الغاز مع مصر لاستكمال العدوان على غزة غير منطقي، ومصر ليست الحائط المائل.

عملية تسييس صفقة الغاز تتم بالكامل من الجانب الإسرائيلي

رشوان أشار إلى أن عملية تسييس الصفقة تأتي بالكامل من الجانب الإسرائيلي، وبالأخص من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.

وأوضح أن أي مسؤول مصري لم يتحدث في هذا السياق، مشيرًا إلى أن تصريحات الجانب الإسرائيلي تأتي من أعلى مستوى سياسي بهدف خلق زخم إعلامي يخدم مصالح نتنياهو الداخلية.

نتنياهو يبحث عن مخرج من حالة العزلة السياسية

أكد رشوان أن نتنياهو يسعى للخروج من العزلة السياسية التي يعيشها، وهو ما يجعله يحاول استثمار صفقة الغاز سياسيًا، مشيرًا إلى أن شائعة لقاء بين الرئيس عبدالفتاح السيسي ونتنياهو ظهرت قبل الإعلان عن الصفقة مباشرة.

وتابع رئيس الهيئة العامة للاستعلامات موضحًا أنه “لا يوجد أي ترتيب أو نية لعقد لقاء بين الرئيس السيسي ونتنياهو”، مؤكدًا أن هذه الشائعة استخدمت لأغراض تجارية واقتصادية لتسويق الصفقة داخل إسرائيل.

الصفقة لا تمثل أي تحكمًا من إسرائيل بمصر

وأشار إلى أن قدرات التغييز في محطات الإسالة بمصر تفوق بكثير ما يرد من إسرائيل، مؤكدًا أن الدولة لم تتأثر عند وقف الإمدادات من إسرائيل، وبالتالي فالصفقة لا تمثل أي تحكم من إسرائيل بمصر في أي قطاع اقتصادي.

وأوضح رشوان أن الاتفاق يخضع لحسابات اقتصادية وقانونية واضحة، وليس للضغوط أو المناكفات السياسية، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الاقتصاد والسياسة ليست مجرد انعكاس بل مرتبطة بمصالح معقدة يجب فهمها قبل إصدار الأحكام.