حرب السودان مستمرة، حيث أكد رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس أن الحكومة ملتزمة بخطة التعافي الوطني والمصالحة الشاملة، مشيرًا إلى أن هذه الالتزامات ليست مجرد شعارات بل خطوات حقيقية تهدف إلى إنهاء الانقسام واستعادة الاستقرار في البلاد.
وأوضح إدريس أن الحكومة تعطي أولوية قصوى للخروج من حالة الحرب التي أثرت سلبًا على السودان، مؤكدًا أن استمرار القتال غير مقبول في ظل الظروف الإنسانية والاقتصادية الصعبة التي يعاني منها المواطن السوداني.
رئيس الوزراء السوداني يكشف مفتاح حل الأزمة السودانية
وأشار إدريس إلى أن إرادة السلام تمثل الخيار الحقيقي للسودان في هذه المرحلة، مؤكدًا أن الدولة تتحمل مسؤولية دفع جهود التهدئة وتهيئة المناخ المناسب للحوار، مما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة من التعافي وإعادة البناء.
كما أضاف أن المصالحة الوطنية تعتبر أساس أي عملية استقرار مستدام، مشيرًا إلى أن تجاوز آثار الحرب يحتاج لمشاركة واسعة من جميع القوى الوطنية والمجتمعية، من أجل إعادة بناء الثقة وبناء دولة قادرة على حماية مواطنيها وتحقيق تطلعاتهم.
رئيس وزراء السودان: بلادنا تقف عند مفترق طرق
اختتم إدريس تصريحاته بالتأكيد على أن السودان في مفترق طرق حاسم، وأن خيار السلام والخروج من الحرب هو الطريق الوحيد لإنقاذ الدولة والحفاظ على مستقبل الأجيال القادمة.


التعليقات