علقت إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، عقود إيجار خمسة مشاريع طاقة رياح بحرية على الساحل الشرقي للولايات المتحدة، وده بسبب ما قالته إنه مخاطر على الأمن القومي، مما أثر بشكل كبير على أسهم الشركات العاملة في هذا المجال.

تأثير القرار على شركات الطاقة.

وزارة الداخلية الأمريكية أعلنت أن السبب في التعليق هو شكاوى من “البنتاجون” بخصوص حركة شفرات التوربينات الضخمة، والأبراج العاكسة للضوء التي تسبب تداخلات بالرادار، مما يعقد تحديد مواقع التهديدات.

تراجع أسهم شركات أخرى

أسهم الشركة الدنماركية “أورستد”، اللي تملك مشروعين متأثرين بالقرار، انخفضت بأكثر من 12%، كمان تراجعت أسهم شركات تانية زي “دومينيون” و”إكوينور”.

في أغسطس الماضي، أمرت إدارة ترامب “أورستد” بوقف الأعمال في مشروع “ريڤولوشن ويند” قبالة رود آيلاند، لكن قاضي فيدرالي ألغى الحظر بعد كده.

وفي وقت سابق من السنة، الإدارة الأمريكية رفعت أمر وقف العمل على مشروع “إمباير ويند” التابع لشركة “إكوينور” في تسوية مع ولاية نيويورك، مما مهد الطريق لأنبوب غاز طبيعي مدعوم من إدارة ترامب.

ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بإنهاء صناعة الرياح البحرية، وكان يقول إن “المراوح الهوائية مكلفة وتضر بالحيتان والطيور”، بينما كان يروج لصناعات النفط والغاز.

هذا التوتر أثر ماليًا على الشركات، حيث جمعت “أورستد” 9.4 مليار دولار في بداية السنة لتمويل مشاريعها الأمريكية، بعد ما تردد شركاء محتملون بسبب موقف ترامب المعادي لطاقة الرياح.