في خطوة غير متوقعة، قام الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، بجولة ميدانية في منتصف الليل حتى فجر الجمعة، شملت مستشفيات ومراكز صحية في جنوب المحافظة، بهدف التأكد من انتظام سير العمل وجودة الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، وكان برفقته وفد من المديرية يضم وكلاء ومديري الإدارات المختلفة، وزاروا مستشفى صدفا ومستشفى الغنايم، بالإضافة إلى مراكز ووحدات طب الأسرة في قرى المطيعة وباقور ومجريس والعزايزة.

شكر وتقدير للملتزمين

أشاد الدكتور محمد جمال بأداء الأطقم العاملة في مركزي طب الأسرة بالمطيعة وباقور، وأكد تقديره لتفانيهم في تقديم الخدمة رغم الساعات المتأخرة، ووصف التزامهم بالنموذج الذي يُحتذى به، وفي المقابل، قرر إحالة المتغيبين عن العمل بوحدتي مجريس والعزايزة للتحقيق، كما تم إحالة الأطباء المقصرين بمستشفيي الغنايم وصدفا، بالإضافة إلى مدير مستشفى الغنايم وإدارته، ومديري الإدارات الصحية ومسؤولي التفتيش للتحقيق وخصم حافز الإشراف لوجود تقصير في الإشراف والمتابعة.

كرامة المريض خط أحمر

شدد وكيل الوزارة على أن “كرامة المريض والحصول على خدمة طبية لائقة يمثلان خطًا أحمر لا يمكن التهاون فيه”، وأكد أن تطوير الخدمات الصحية يشمل تحسين المعاملة الإنسانية للمرضى بجانب المباني والتجهيزات، وأشار إلى أنه يتابع شخصيًا شكاوى المواطنين عبر منظومة الشكاوى الحكومية الموحدة لضمان سرعة الاستجابة وحل أي مشكلة تواجه المرضى في أسرع وقت ممكن.