أفاد الخبير العسكري ألكسندر ستيبانوف من معهد القانون والأمن القومي الروسي بأن الولايات المتحدة دمرت تقريبًا جميع المطارات في فنزويلا، مما أدى إلى شلل كامل في وسائل النقل الجوي والبحري هناك.
وأشار ستيبانوف لوكالة “تاس” إلى أنه لا توجد معلومات موثوقة حول مصير مقاتلات سو-30 الروسية الموجودة في فنزويلا، والتي تم تسليمها في إطار التعاون العسكري بين موسكو وكراكاس.
تدمير كل المطارات في فنزويلا
وذكر ستيبانوف أن جميع المطارات تقريبًا دمرت، وبالتالي فإن منظومات النقل الجوي والبحري في فنزويلا مشلولة حاليًا، سواء من الناحية العسكرية أو المدنية.
كما أضاف أن القوات الجوية الأمريكية قامت بشل منظومة الدفاع الجوي في فنزويلا، مما سمح لمروحيات أمريكية بإنزال قوات في العاصمة.
نظرًا لتعطل الدفاع الجوي ووجود السيطرة الأمريكية في المجال الجوي، هناك دلائل على فرض نوع من التحكم عن بعد على البلاد، وفقًا لستيبانوف.
واشنطن حققت أهدافها
وأكد ستيبانوف أن الولايات المتحدة قد حققت أهدافها الرئيسية، ولكن احتمال تنفيذ عمليات إضافية لاعتقال القيادات العسكرية والسياسية لا يزال قائمًا.
من جانبه، اتهم وزير الخارجية الفنزويلي إيفان خيل بينتو الولايات المتحدة بشن هجمات على منشآت مدنية وعسكرية في كراكاس، واصفًا ذلك بأنه عدوان عسكري.
تتهم فنزويلا الولايات المتحدة بارتكاب عدوان عسكري إجرامي.
وزير الدفاع الفنزويلي يتعهد بالمقاومة
في سياق متصل، اتهم وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو الولايات المتحدة بارتكاب “عدوان عسكري إجرامي”.
وقال بادرينو إن بلاده تعرضت لعدوان عسكري من الحكومة الأمريكية، مشيرًا إلى أن النصر سيكون حليفهم بفضل العقل والكرامة.
مطالب بتحديد مصير مادورو
على صعيد آخر، أكدت نائبة الرئيس الفنزويلي ديلسي رودريجيز أنها لا تعرف مكان وجود الرئيس نيكولاس مادورو، مطالبة الولايات المتحدة بتقديم دليل على أنه لا يزال حيًا بعد الهجوم الأمريكي.
وبحسب جريدة “فاينانشيال تايمز”، قالت رودريجيز: “في ظل هذا الهجوم، لا نعرف مكان مادورو والسيدة الأولى، ونطالب الحكومة الأمريكية بتقديم دليل على أنهما على قيد الحياة”


التعليقات