قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لن يسمح لشركات الدفاع الأمريكية بتوزيع أرباح أو إعادة شراء أسهمها حتى يتم معالجة شكاواه بشأن هذا القطاع، وهو ما أثار ردود فعل في الأسواق المالية.
ترامب ينتقد شركات المقاولات الدفاعية
انتقد ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” رواتب المديرين التنفيذيين في شركات المقاولات الدفاعية، واعتبرها باهظة وغير مبررة نظرًا لبطء هذه الشركات في تسليم المعدات الضرورية للجيش الأمريكي وحلفائه.
المنشور تسبب في انخفاض أسهم شركات “جنرال دايناميكس” و”لوكهيد مارتن” و”نورثروب جرومان” بنحو 2% لكل منها.
إحصائية مبيعات السلاح الأمريكي في 2024
في يناير 2025، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن مبيعات العتاد العسكري الأمريكي لحكومات أجنبية العام الماضي ارتفعت بنسبة 29% إلى مستوى قياسي بلغ 318.7 مليار دولار نتيجة سعي الدول لتجديد مخزوناتهم.
خلال حملته الانتخابية، طالب ترامب الشركاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” بزيادة إنفاقهم على الدفاع إلى 5% من ناتجهم المحلي الإجمالي، وهو ما يعتبر زيادة كبيرة عن الهدف الحالي للحلف البالغ 2%، وهو مستوى لم تصل إليه أي دولة حتى الولايات المتحدة.
شملت المبيعات التي تمت الموافقة عليها في عام 2024 طائرات من طراز إف-16 وتحديثات بقيمة 23 مليار دولار لتركيا، وطائرات مقاتلة من طراز إف-15 بقيمة 18.8 مليار دولار لإسرائيل، ودبابات أبرامز M1A2 Abrams بقيمة 2.5 مليار دولار لرومانيا.
غالبًا ما تدخل الطلبات التي تمت الموافقة عليها في عام 2024 ضمن قائمة الطلبات المتراكمة لصانعي الأسلحة الأمريكيين، حيث يتوقعون أن تعزز الطلبات الخاصة بمئات الآلاف من قذائف المدفعية ومئات من صواريخ باتريوت الاعتراضية وزيادة طلبات المركبات المدرعة نتائجهم في الأرباع القادمة.


التعليقات