في تطور مثير، انتقد الكاتب الصحفي والإعلامي محمد الباز إحدى الشخصيات الإعلامية الشهيرة برسالة غير واضحة، مما أثار فضول المتابعين وتفاعلهم بشكل كبير.
كتب الباز عبر حسابه على فيسبوك: “قال لي: سمعت فلان قال إيه؟” فرددت عليه: “مين ده؟” ليجيب: “معقول مش عارفه.. ده كاتب كبير وصحفي معروف، والآن يغير من قناعته بعد ما كان يمدح المرشد.” فرددت: “فلان اللي بالمواصفات دي بالنسبة لي الله يرحمه؟” فقال: “بس ده لسه ما ماتش؟” فأجبته: “بالنسبة له هو ميت يا أخي.. ومتجوزش عليه إلا الرحمة.. بلاش خوتة وخلينا نشوف ورانا إيه”
وفي وقت سابق، علق محمد الباز على مبادرة حمدين صباحي لدعم مؤتمر “القوى الوطنية لدعم فنزويلا”، الذي أقيم بمقر حزب الكرامة بالدقي تحت شعار “معًا ضد الإمبريالية الأمريكية”، مشيرًا إلى أن ما قام به صباحي يعكس عزلته عن الواقع السياسي الحالي.
كتب الباز في منشوره: “ما فعله الأستاذ حمدين صباحي في مؤتمر القوى السياسية للتضامن مع نيكولاس مادورو يؤكد أنه يعيش خارج الواقع؛ فلا يزال المعارض الكبير أسير معادلات الماضي، يعتقد أن صوته سيصل بالفعل إلى شوارع كاراكاس، دون أن يعي أن رفاق مادورو هم من باعوه وتخلوا عنه”
تابع الباز: “أشعر بالحزن على ما وصلت إليه المعارضة المصرية، وأشفق عليها؛ فمن ينتمون إليها يتحركون وكأنهم يعيشون في مستشفى كبير للأمراض العقلية، ولن تُجدي معهم جلسات الكهرباء”
شهد مؤتمر “القوى الوطنية لدعم فنزويلا” مشاركة قيادات سياسية وحزبية وشخصيات عامة، حيث أكدوا تضامنهم مع فنزويلا ورفضهم للسياسات التي تتعرض لها دول أمريكا اللاتينية.
وفي كلمته خلال المؤتمر، قال حمدين صباحي إن المرحلة الحالية تتطلب “نضال إنساني عالمي” من الشعوب لمواجهة الهيمنة الأمريكية، مشددًا على أن فنزويلا تمثل نموذجًا لشعب يسعى للحفاظ على استقلاله السياسي وحقوقه الوطنية.
وأضاف صباحي أن على القوى الوطنية العربية أن تتحرك من مجرد التعبير عن الرفض إلى فعل منظم، معتبرًا أن التضامن مع فنزويلا ليس موقفًا سياسيًا عابرًا، بل جزء من معركة أوسع من أجل عالم أكثر عدلًا.
أكد صباحي أيضًا على أهمية إنشاء شبكة عربية ودولية تضم القوى الوطنية والأحزاب المؤمنة بحق الشعوب في حريتها، مشددًا أن المعركة ليست مع فنزويلا وحدها، بل معركة كل شعوب العالم التي تسعى لنظام دولي عادل.


التعليقات