صدر حديثًا عن دار “مسافات للنشر والتوزيع” كتاب “حفار قبور” للكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، والذي يتناول فيه رؤية جديدة وجريئة لتاريخنا السياسي والثقافي والصحفي، ويعمل على تحليل الروايات التاريخية المعروفة.

تفكيك اتهامات صنعتها الأهواء

يكشف الكتاب عن اتهامات شائعة طالت شخصيات معروفة، ويعرض قامات لم تُسلط عليها الأضواء من قبل، كما يستعرض كتابات ظلت غامضة بين صفحات التاريخ. يناقش الباز معارك كنا نعتقد أنها حدثت بدافع الحقيقة، لنكتشف أن وراءها دوافع شخصية وأهداف ذاتية.

يؤكد المؤلف أنه ليس بصدد إدانة أحد أو الدفاع عن آخر، بل يسعى لرواية الحكايات من جديد، مُستندًا إلى قناعته بأن التاريخ لا يحمل كلمة أخيرة، وأن الحقيقة الكاملة تبقى دائمًا بعيدة عن متناولنا.

ويضيف الباز أن الفصول تحمل الكثير من المفاجآت التي قد تدفعنا لإعادة النظر فيما أراد البعض أن نعتبره حقيقة في حياتنا السياسية والثقافية والصحفية، وعلى هامش هذه المفاجآت ستتبدد أكاذيب، وتتحطم حقائق، وتتعرى شخصيات.