صدر كتاب جديد بعنوان “ضد المنطق.. قصة التعليم المصري” للكاتب الصحفي محمد توفيق، والكتاب يتناول تاريخ التعليم في مصر من عهد محمد علي باشا حتى اليوم، مع تركيز خاص على ظواهر مهمة في التعليم المصري.

الكتاب مقسوم إلى عشرة فصول، وفيه يتحدث توفيق عن قصة الامتحانات في مصر، ويتتبع كيف بدأت ظواهر الغش وتسريب الامتحانات والدروس الخصوصية والكتب الخارجية، وكلها أمور أثرت على التعليم على مر السنين.

كتاب ضد المنطق يفتح ملف الامتحانات والغش والدروس الخصوصية

كتاب “ضد المنطق.. قصة التعليم المصري من محمد علي باشا إلى إمبراطور الفيزياء” للكاتب محمد توفيق.

من خلال الكتاب، يطرح توفيق مجموعة من الأسئلة المهمة، مثل: من هي أول مدرسة للدروس الخصوصية؟ ومن أول من قام بتسريب الامتحانات في مصر؟ ومتى بدأ الغش في الامتحانات؟ وهو يحاول من خلال هذه الأسئلة فهم السياق التاريخي والاجتماعي الذي أفرز هذه الظواهر.

في مقدمة الكتاب، يشير توفيق إلى أن التعليم ليس مجرد الذهاب إلى المدرسة أو حل الواجبات والامتحانات، بل هو عملية تهدف لبناء الوعي وتشكيل شخصية الإنسان، وينتقد الفكرة السائدة التي تختزل التعليم في الدروس الخصوصية والشهادات.

ويضيف توفيق أن الكتاب لا يهدف لتأريخ الثانوية العامة فقط، بل يسعى لتقديم نظرة جديدة على تاريخ مصر الحديث، مستخدمًا أسلوب نقدي يكشف التفاصيل الدقيقة، بهدف الإجابة عن سؤال مهم: كيف تحول التعليم من وسيلة للترقي الاجتماعي إلى عبء يثقل كاهل المجتمع؟