أعلنت إيران عن مقتل وإصابة عدد كبير من عناصر الحرس الثوري والباسيج خلال الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد، مما أثار قلقاً واسعاً في الأوساط الأمنية والسياسية.

السلطة القضائية الإيرانية: إجراءات خاصة للتعامل مع المخربين

رئيس السلطة القضائية الإيرانية، غلام حسين محسني إجئي، أكد أن هناك لائحة اتهام ستُعتمد ضد المحرضين، مع اتخاذ إجراءات خاصة في هذا السياق.

السلطة القضائية الإيرانية: المحاكمات والعقوبات تتركز على الأشخاص الذين كانت لهم صلات بأجهزة خارجية

وأضاف أن المحاكمات ستتركز على الأفراد الذين لهم صلات بأجهزة خارجية، والذين يُعتقد أنهم قاموا بتوجيه المحرضين أو الإرهابيين سواء داخل البلاد أو خارجها.

السلطة القضائية الإيرانية: سقط عدد كبير من الشهداء والجرحى بين صفوف الحرس الثوري وقوات الباسيج

اللواء أحمد رضا رادان، القائد العام لقوات الأمن الداخلي الإيرانية، صرح بأن عددًا كبيرًا من رجال الأمن تعرضوا للإصابة أثناء تأدية واجبهم، كما سقط العديد من الشهداء والجرحى بين صفوف الحرس الثوري وقوات الباسيج.

وأشار رادان إلى أن الحفاظ على الأمن يتطلب تضحيات كبيرة، وغالبًا ما يتحملها رجال الأمن بأنفسهم، معبراً عن فخرهم بتقديم دمائهم من أجل أمن الشعب الإيراني.

ضربةً قاصمة للإرهابيين ودفعهم إلى حافة الانهيار

تابع رادان بالقول إن الدعم الكبير من الشعب الإيراني لأجهزة الأمن من خلال حضورهم الفعّال في الساحات كان له أثر كبير، مما شكل ضربة قوية للإرهابيين ودفعهم نحو الانهيار.

وفي سياق متصل، نفى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، وجود أي خطط لإعدام المتظاهرين بسبب الاحتجاجات الأخيرة، مؤكدًا في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” أنه لا توجد نية لإعدام أي شخص، مكرراً اتهامه لعناصر أجنبية بأنها وراء تصعيد الأحداث.