أقيمت احتفالية كبيرة اليوم في متحف المستقبل بدبي لتكريم الفائزين بجوائز نواب العرب في دورتها الثالثة تحت رعاية الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء.

شهد الحفل تتويج ستة فائزين، منهم الدكتور نبيل صيدح في فئة الطب والبروفيسور عباس الجمل في فئة الهندسة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى البروفيسور ماجد شرقي في العلوم الطبيعية، والبروفيسور بادي هاني في الاقتصاد، والدكتورة سعاد العامري في العمارة والتصميم، وأخيرًا البروفيسور شربل داغر في الأدب والفنون لعام 2025.

حضر الاحتفالية عدد من المسؤولين والدبلوماسيين والعلماء، بجانب أعضاء اللجنة العليا لمبادرة نوابغ العرب، وسط تغطية إعلامية واسعة من وسائل الإعلام المحلية والدولية.

الفائزون من مصر

من بين المكرمين، كان هناك اثنان مصريان، الأول هو البروفيسور عباس الجمل الذي ساهم في تطوير مصفوفات البوابات القابلة للبرمجة ومستشعرات الصور المستخدمة في الهواتف الذكية، وقد نشر أكثر من 230 بحثًا علميًا، وعمله يُعتبر مرجعًا عالميًا في هذا المجال.

الشيخ محمد بن راشد هنأ مصر بهذا الفوز، مشددًا على أن الأمة العربية تمتلك العقول القادرة على صناعة التكنولوجيا وقيادة مستقبلها العلمي.

أما المصري الثاني فهو الدكتور نبيل صيدح، مدير وحدة أبحاث الغدد العصبية الحيوية في معهد مونتريال للأبحاث السريرية، وقد فاز بجائزة نوابغ العرب عن فئة الطب لعام 2025.

الدكتور نبيل صيدح

هاجر الدكتور نبيل صيدح إلى كندا عام 1969 بعد تخرجه من جامعة القاهرة، ثم حصل على الدكتوراه من جامعة جورجتاون، وفي 1973 انضم إلى جامعة مونتريال حيث ساهم في اكتشاف هرمون البيتا أندورفين، وفي 2003 اكتشف إنزيم “PCSK9” الذي ينظم مستويات الكوليسترول في الدم، مما ساعد في تطوير أدوية لعلاج أمراض القلب، ويواصل أبحاثه حاليًا في مونتريال.

تتويج الفائزين بجائزة نوابغ العرب، التي تُعرف بلقب “نوبل العرب”، يعد دافعًا لمواصلة مسيرتهم العلمية والإبداعية ويعزز من عطائهم في مجالات حيوية تهم الشباب وتساهم في التقدم الحضاري والإنساني.