أعلنت الشرطة الإثيوبية اليوم الخميس عن ضبط أكثر من 50 ألف طلقة ذخيرة يُزعم أنها مرسلة من إريتريا لتسليح المتمردين في البلاد، وذلك في ظل التوتر المتزايد بين البلدين في القرن الإفريقي.
إثيوبيا تتهم إريتريا بإرسال أسلحة لمتمردين في أديس أبابا وأسمرة ترد
وجهت إثيوبيا اتهامات لإريتريا بمحاولة زعزعة استقرارها عبر تمويل جماعات مسلحة، خاصة في منطقة أمهرة، بينما نفت إريتريا هذه الاتهامات واعتبرتها “مُختلقة”.
وذكرت الشرطة الإثيوبية عبر بيان على فيسبوك أنها ضبطت “أكثر من 56 ألف طلقة ذخيرة” في منطقة أمهرة، كانت مُخصصة لتسليح مجموعة “الفانو”، التي قاتلت الحكومة الفيدرالية العام الماضي.
المناوشات بين إثيوبيا وإريتريا
زعم المسؤولون أن الذخيرة، التي تم نقلها بواسطة شاحنة، أُرسلت من إريتريا وعبرت إقليم تيجراي الشمالي بدعم من جبهة تحرير شعب تيجراي.
كانت هذه الجبهة قد سيطرت على معظم أراضي إثيوبيا حتى الإطاحة بها من قبل حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد التي تولت الحكم عام 2018، وتسببت هذه الأحداث في حرب أهلية مدمرة بين عامي 2020 و2022.
نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيجراي، أمانويل أسيفا، وصف هذه الادعاءات بأنها “باطلة”، مشيراً إلى أن الحكومة الفيدرالية تبحث عن ذريعة لتقويض اتفاقية بريتوريا التي أنهت الحرب.
من جانب آخر، قال وزير الإعلام الإريتري يماني غبريمسكل إن إثيوبيا “تروج لذرائع زائفة لتبرير الحرب التي كانت تسعى لشنها منذ عامين”.
تجدر الإشارة إلى أن إريتريا، التي تُعد واحدة من أكثر الدول انغلاقاً في العالم، نالت استقلالها عن إثيوبيا عام 1993، واندلعت حرب حدودية بين الدولتين في الفترة من 1998 إلى 2000.
عند توليه السلطة، سعى آبي أحمد إلى تحسين العلاقات مع إريتريا، وهو ما أدى إلى منحه جائزة نوبل للسلام عام 2019.


التعليقات