أفادت السلطات السورية بأن قوات سوريا الديمقراطية تمنع المدنيين من استخدام الممرات الإنسانية في ريف حلب الشرقي، مما يجبرهم على العودة تحت تهديد السلاح.
منع المدنيين من الخروج عبر الممر الإنساني في قرية حميمة
وفقًا لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، فإن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تمنع المدنيين من مغادرة قرية حميمة، حيث أُعلن عن ممر إنساني هناك، وتهددهم بإطلاق النار إذا حاولوا الخروج، وذلك بعد أن قرر الجيش العربي السوري تمديد المهلة الممنوحة للمدنيين لمغادرة مدينة دير حافر والمناطق المحيطة بها.
وأوضحت إدارة منطقة دير حافر أن “هيئة العمليات في الجيش العربي السوري مددت الفترة المخصصة لخروج المدنيين من دير حافر وما حولها، لكن تنظيم قسد لا يزال يعيق خروج الأهالي عبر الممر الإنساني الآمن في قرية حميمة”.
نتيجة لهذا المنع، يضطر العديد من المدنيين، وخاصة من قرية المبعوجة، إلى اتخاذ طرق فرعية وزراعية خطرة للوصول إلى مناطق سيطرة الدولة السورية.
في سياق متصل، ذكرت هيئة العمليات في الجيش السوري أن طائراتها رصدت “استقدام قسد لمجموعات مسلحة وعتاد متوسط وثقيل إلى جبهة دير حافر”، لكنها لم تحدد تفاصيل تلك التعزيزات، وأكدت أن الجيش “استنفر قواته وعزّز خطوط انتشاره شرقي حلب، وهو مستعد لجميع السيناريوهات المحتملة”.
من جهتها، نفت “قسد” يوم الخميس ما أسمته “الادعاءات” الصادرة عن وزارة الدفاع السورية بشأن منع المدنيين من النزوح، مشددة على أنها لا تعيق خروج الأهالي، كما أعلنت في بيان آخر عن رصدها لطائرة مسيرة تركية تحلق فوق سماء دير حافر.


التعليقات