الاتحاد المصري للجودو نجح في تحقيق قفزة كبيرة في مستوى اللعبة بين الأطفال، من خلال مبادرة «الجودو للأطفال»، اللي بقت مثال رائع لتطوير الناشئين وتعزيز الانتماء المجتمعي وبناء أبطال المستقبل، وده يتماشى مع رؤية الاتحاد الدولي للجودو اللي بتركز على دور الأطفال في مستقبل اللعبة.
المبادرة تعتمد على نظام دعم شامل يهدف لبناء شخصية متوازنة للطفل، برامج التنمية الغذائية والدعم النفسي بتساهم في ضمان نمو صحي وسليم، كمان في رعاية طبية متكاملة ومتابعة صحية مستمرة، وفي نفس السياق، البرنامج بيهتم بالجانب التعليمي، وبيأكد على أهمية التوازن بين الرياضة والدراسة والحياة الشخصية.
المبادرة بتوفر فرص متساوية للجميع، وبتسمح بالمجان باستخدام مرافق التدريب، والاستعانة بمدربين مؤهلين، وكمان الحصول على زي الجودو، في بيئة مشجعة قائمة على الالتزام والتحفيز وغرس القيم، بعيدًا عن أي اعتبارات اجتماعية أو اقتصادية.
مبادرة الجودو الأولى للأطفال ونجاح باهر
في عامها الأول، مبادرة «الجودو للأطفال» حققت انتشار كبير، حيث سجل فيها 1080 طفل من مختلف محافظات مصر، وده دليل واضح على الدعم المجتمعي القوي للمشروع، والنتائج بدأت تظهر، حيث حقق الصغار نتائج مشجعة في بطولات الفئات العمرية، وتوج بعضهم بميداليات في دورة الألعاب الأفريقية للشباب بأنغولا.
من ناحية تانية، المبادرة بتفتح آفاق واسعة للمشاركة الدولية، مع تطلعات لمشاركة لاعبين ناشئين في بطولات كبرى، زي دورة الألعاب الأولمبية للشباب في داكار 2026، وبعيدًا عن النتائج، البرنامج ساهم في توسيع قاعدة ممارسة الجودو، خصوصًا بين الفتيات، اللي زادت مشاركتهن بشكل ملحوظ في مختلف أنحاء البلاد.
ومنذ تولي محمد مطيع رئاسة الاتحاد المصري للجودو، بقت تنمية الشباب محور أساسي في الاستراتيجية العامة، بما يتماشى مع التوجه الوطني للدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، واللي يهدف لبناء الإنسان وتعزيز رأس المال البشري، وبالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، الاتحاد مستمر في تنفيذ المبادرة كمشروع تنموي متكامل، يجعل الجودو أداة للتعليم والتمكين وبناء جيل واثق ومنضبط داخل وخارج بساط التاتامي.


التعليقات