أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأكد دعمه للحكومة الجديدة، كما كشف عن تشكيل “مجلس السلام” في القطاع مع وعد بالكشف عن أعضائه قريبًا.

مجلس السلام في غزة هو هيئة إدارية انتقالية ذات شخصية قانونية دولية، مهمتها وضع إطار العمل وتنسيق التمويل لإعادة تنمية القطاع. في 17 نوفمبر 2025، رحب مجلس الأمن الدولي بإنشائه كخطوة مهمة نحو إعادة الإعمار.

ترامب كتب على منصته “تروث سوشال” أنه فخور بإعلان تشكيل المجلس، مشيرًا إلى أنه سيكون أعظم مجلس تم تشكيله في أي وقت مضى. يأتي ذلك بعد تشكيل لجنة تكنوقراط فلسطينية مكونة من 15 عضوًا لإدارة غزة بعد الحرب.

وظيفة مجلس السلام تتمثل في الإشراف على أداء اللجنة التكنوقراطية المسؤولة عن الخدمات العامة في غزة، وضمان جودة وكفاءة العمل، بالإضافة إلى وضع الإطار التنفيذي لإعادة الإعمار وإدارة التمويل حتى تكمل السلطة الفلسطينية برنامجها الإصلاحي. كما سيتولى المجلس الإشراف على تنفيذ بنود اتفاق وقف الحرب بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

أبرز الأسماء المرشحة لعضوية مجلس السلام تشمل جاريد كوشنر وستيفن ويتكوف، بالإضافة إلى المبعوث الأممي السابق نيكولاي ميلادينوف الذي يُرشح لرئاسة المجلس بدلاً من توني بلير. استبعاد بلير جاء بعد اعتراضات من دول عدة بسبب ارتباطه بغزو العراق عام 2003 ومخاوف من مصداقيته في المنطقة.